العلامة المجلسي
217
بحار الأنوار
23 - تفسير فرات بن إبراهيم : علي بن محمد بن مخلد الجعفي معنعنا عن أم سلمة قالت : في بيتي ( 1 ) نزلت هذه الآية ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وآله جللهم في مسجده بكساء ثم رفع يده فنصبها ( 2 ) على الكساء وهو يقول : اللهم إن هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس كما أذهبت عن آل إسماعيل وإسحاق ويعقوب ، وطهرهم من الرجس كما طهرت آل لوط وآل عمران وآل هارون . قلت : يا رسول الله لا ( 3 ) أدخل معكم ؟ قال : إنك على خير ( 4 ) وإنك من أزواج النبي ( 5 ) قالت بنته : سميهم يا أمة ، قالت : فاطمة وعلي والحسن والحسين عليهم السلام ( 6 ) . 24 - الطرائف : روى أحمد في مسنده والثعلبي في تفسيره بإسنادهما إلى شداد بن عمار قال : دخلت على واثلة بن الأسقع ( 7 ) وعنده قوم ، فذكروا عليا فشتموه فشتمته معهم ، فلما قاموا قال لي : لم شتمت هذا الرجل ؟ قلت : رأيت القوم يشتمونه فشتمته معهم ، فقال : ألا أخبرك بما رأيت من رسول الله ؟ قلت : بلى ، قال : أتيت فاطمة أسألها عن علي عليه السلام فقالت : توجه إلى رسول الله صلى الله عليه وآله ، فجلست أنتظر حتى جاء رسول الله صلى الله عليه وآله فجلس ومعه علي والحسن والحسين عليهم السلام أخذ كل واحد منهما بيده ( 8 ) حتى دخل فأدنى عليا وفاطمة فأجلسهما بين يديه ، فأجلس حسنا وحسينا كل واحد منهما على فخذه ، ثم لف عليهم ثوبه - أو قال : كساء - ثم تلا هذه الآية : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم
--> ( 1 ) في المصدر : في بيتي هذا اه . ( 2 ) في المصدر : قبضها . ( 3 ) ليست كلمة ( لا ) في المصدر . ( 4 ) في المصدر : انك على خير والى خير . ( 5 ) في المصدر بعد ذلك : والله امرني بهؤلاء الخمسة ، خصهم بهذه الدعوة ميراثا من آل إبراهيم إذ يرفع القواعد من البيت ، فأدخلوا في دعوتنا ، فدعا لهم بها محمد صلى الله عليه وآله حين أمر ولان يجدد دعوة إبراهيم . اه . ( 6 ) تفسير فرات : 126 . ( 7 ) من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله ، أسلم ورسول الله يتجهز إلى تبوك ، وقيل إنه خدم النبي ثلاث سنين ، وتوفى سنة ثلاث وثمانين وهو ابن مائة وخمس سنين . ( أسد الغابة 5 : 7 ) ( 8 ) أي اخذ كل واحد من الحسنين عليهما السلام بيد رسول الله صلى الله عليه وآله .