عبد الفتاح عبد الغني القاضي
96
الوافي في شرح الشاطبية
القسم الثاني : المكسور بعد فتح نحو بَئِيسٍ ، يَوْمَئِذٍ * ، حِينَئِذٍ ، مُطْمَئِنٌّ . القسم الثالث : المكسور بعد كسر نحو خاطِئِينَ * ، بارِئِكُمْ * ، مُتَّكِئِينَ * ، خاسِئِينَ * . القسم الرابع : المكسور بعد ضم نحو سَأَلُوا ، سُئِلَ * ، سُئِلَتْ . القسم الخامس : المضموم بعد فتح نحو رَؤُفٌ * ، يَكْلَؤُكُمْ ، تَؤُزُّهُمْ . القسم السادس : المضموم بعد كسر نحو أَنْبِئُونِي ، مُسْتَهْزِؤُنَ ، فَمالِؤُنَ * ، لِيُواطِؤُا ، سَنُقْرِئُكَ . القسم السابع : المضموم بعد ضم نحو بِرُؤُسِكُمْ . وقوله ( ومثله يقول هشام ما تطرف مسهلا ) ( ومثله بالنصب ) نعت لمصدر محذوف والضمير فيه يعود على حمزة . و ( يقول ) بمعنى يقرأ وما مفعول ( يقول ) . و ( مسهلا ) حال من هشام ، والتقدير : ويقرأ هشام الذي تطرف من الهمز قراءة مثل قراءة حمزة فيه حال كون هشام في ذلك راكبا الطريق المعبد السهل ، فكل ما ذكره الناظم لحمزة في الهمز المتطرف فمثله يكون لهشام . 243 - ورئيا على إظهاره وادّغامه * وبعض بكسر الها لياء تحوّلا 244 - كقولك أنبئهم ونبّئهم . . . * . . . . . . . . . المعنى : اشتمل البيت الأول والنصف الأول من البيت الثاني على مسألتين ، وهما من فروع قوله السابق ، فأبدله عنه حرف مدّ مسكنا ، البيت : المسألة الأولى : تتعلق بلفظ وَرِءْياً في قوله تعالى في سورة مريم أَحْسَنُ أَثاثاً وَرِءْياً فأخبر أن لفظ وَرِءْياً مقروء لحمزة ومروي عنه بالإظهار والإدغام ، فإذا وقفت على هذا اللفظ وخففت همزه بإبداله ياء لسكونه بعد الكسر عملا بقوله : ( فأبدله عنه ) البيت ؛ فلك فيه وجهان : إظهار الياء المبدلة من الهمزة ، وعدم إدغامها في الياء بعدها نظرا لكون هذه الياء الأولى عارضة فكأن الهمز باق ، والوجه الثاني : إدغام الياء المبدلة في الهمزة في الياء التي بعدها ؛ لأنه اجتمع في الكلمة مثلان : أولهما ساكن فيدغم الساكن في المتحرك على مقتضى القواعد ، ولأن هذه الكلمة رسمت في المصاحف بياء واحدة ، ومثل الوقف على وَرِءْياً في جواز الإظهار والإدغام : الوقف على وَتُؤْوِي في الأحزاب ، تُؤْوِيهِ في المعارج . فبعد إبدال الهمزة واوا في الكلمتين يجوز إظهار الواو المبدلة من الهمزة ويجوز إدغامها في الواو التي بعدها ، وما علل به الإظهار والإدغام في وَرِءْياً يعلل به الإظهار والإدغام في الكلمتين المذكورتين ، وإذا وقف على رُؤْياكَ ،