عبد الفتاح عبد الغني القاضي
298
الوافي في شرح الشاطبية
وقرأ نافع والكسائي : إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ بفتح الهمزة ، وقرأ غيرهما بكسرها وقرأ : يُصْعَقُونَ بضم الياء ابن عامر وعاصم ، وقرأ غيرهما بفتحها . وقرأ هشام وقنبل وحفص بخلف عنه : أم هم المسيطرون بالسين على ما لفظ به . وقرأ خلاد بخلف عنه وخلف بلا خلاف بإشمام الصاد زاء فتكون قراءة الباقين بالصاد الخالصة ، وهو الوجه الثاني لحفص وخلاد . وقرأ هشام : ما كَذَبَ الْفُؤادُ بتشديد الذال ، وقرأ غيره بتخفيفها . وقوله : ( دنيا ) بكسر الدال وسكون النون والتنوين : القريب ، مأخوذ من الدنو و ( الجلاء ) بفتح الجيم والمد وقصر للقافية : الوضوح . و ( الزمل ) بتشديد الميم مفتوحة : الضعيف . و ( الضبع ) العضد . 1050 - تمارونه تمرونه وافتحوا شذا * مناءة للمكّيّ زد الهمز وأحفلا 1051 - ويهمز ضيزى خشّعا خاشعا شفا * حميدا وخاطب تعلمون فطب كلا قرأ حمزة والكسائي : أفتمرونه بفتح التاء وسكون الميم من غير ألف ، وقرأ غيرهما بضم التاء وفتح الميم وألف بعدها ، وقد لفظ الناظم بالقراءتين . وقوله ( وافتحوا ) أي التاء . وقرأ المكي : ومناءة الثّالثة الأخرى بزيادة همزة مفتوحة بين الألف والتاء ومد الألف حينئذ يكون من قبيل المد المتصل ، فيمده المكي حسب مذهبه ، وقرأ غيره بترك الهمز . وقرأ المكي أيضا قسمة ضئزى بهمزة ساكنة بعد الضاد في مكان الياء في قراءة غيره . وقرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي : خاشعا أبصارهم بفتح الخاء وألف بعدها وتخفيف الشين وكسرها ، وقرأ غيرهم بضم الخاء وتشديد الشين وفتحها ، وقد لفظ الناظم بالقراءتين معا . وقرأ حمزة وابن عامر : ستعلمون غدا بتاء الخطاب وقرأ غيرهما بياء الغيب . 69 باب فرش حروف سورة الرحمن عزّ وجلّ [ 1052 - 1058 ] 1052 - وو الحبّ ذو الرّيحان رفع ثلاثها * بنصب كفى والنّون بالخفض شكّلا قرأ ابن عامر : والحبّ ذا العصف والرّيحان بنصب رفع الباء والذال والنون ، ولا يخفى أن ذا ينصب بالألف ؛ لأنه من الأسماء الستة ، وقرأ حمزة والكسائي برفع باء وَالْحَبُّ ورفع ذُو بالواو وخفض نون وَالرَّيْحانُ وقرأ الباقون برفع الأسماء الثلاثة . 1053 - ويخرج فاضمم وافتح الضّمّ إذ حمى * وفي المنشآت الشّين بالكسر فاحملا 1054 - صحيحا بخلف نفرغ الياء شائع * شواظ بكسر الضّمّ مكّيّهم جلا 1055 - ورفع نحاس جرّ حقّ وكسر مي * م يطمث في الأولى ضمّ تهدى وتقبلا 1056 - وقال به للّيث في الثّان وحده * شيوخ ونصّ اللّيث بالضّم الاوّلا