عبد الفتاح عبد الغني القاضي

244

الوافي في شرح الشاطبية

785 - وأنّي وإنّي الخمس ربّي بأربع * أراني معا نفسي ليحزنني جلا 786 - وفي إخوتي حزني سبيلي بي ولي * لعلّي آبائي أبي فاخش موحلا في هذه السورة ياءات الإضافة الآتي : أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ ، إِنِّي أَرانِي * معا ، إِنِّي أَرى ، إِنِّي أَنَا أَخُوكَ و إِنِّي أَعْلَمُ ، رَبِّي أَحْسَنَ ، رَبِّي إِنِّي تَرَكْتُ ، إِلَّا ما رَحِمَ رَبِّي ، إِنَّهُ رَبِّي ، رَبِّي إِنَّهُ ، أَرانِي أَعْصِرُ ، أَرانِي أَحْمِلُ ، نَفْسِي إِنَّ ، لَيَحْزُنُنِي أَنْ ، إِخْوَتِي إِنَّ ، وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ ، سَبِيلِي أَدْعُوا ، أَحْسَنَ بِي إِذْ ، يَأْذَنَ لِي أَبِي ، لَعَلِّي أَرْجِعُ ، آبائِي إِبْراهِيمَ أَبِي أَوْ يَحْكُمَ . وقوله ( فاخش موحلا ) أي اخش غلطا . والمقصود : تحذير القارئ من الخوض في إخوة يوسف حتى لا تزل قدمه ، والموحل : بفتح الحاء مصدر وحل بكسر الحاء إذا وقع في الوحل بفتح الحاء وهو الطين الرقيق . 41 باب فرش حروف سورة الرعد [ 787 - 796 ] 787 - وزرع نخيل غير صنوان اوّلا * لدى خفضها رفع على حقّه طلا قرأ ابن كثير وأبو عمرو وحفص : وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوانٌ وَغَيْرُ برفع خفض الكلمات الأربع ، وقرأ غيرهم بخفضها ، وقيد صِنْوانٌ بالموضع الأول ؛ ليخرج صِنْوانٌ الثاني الواقع بعد كلمة غَيْرُ فإنه متفق على خفضه بالإضافة . و ( طلا ) جمع طلية وهي صفحة العنق . 788 - وذكّر تسقى عاصم وابن عامر * وقل بعده باليا يفضّل شلشلا قرأ عاصم وابن عامر : يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ بياء التذكير ، وقرأ غيرهما بتاء التأنيث . وقرأ حمزة والكسائي : ويفضّل بعضها بالياء وقرأ غيرهما بالنون . وقوله ( بعده ) معناه : أن لفظ وَنُفَضِّلُ واقع في التلاوة بعد لفظ يُسْقى . 789 - وما كرّر استفهامه نحو آئذا * أئنّا فذو استفهام الكلّ أوّلا 790 - سوى نافع في النّمل والشّام مخبر * سوى النّازعات مع إذا وقعت ولا 791 - ودون عناد عمّ في العنكبوت مخ * برا وهو في الثّاني أتى راشدا أوّلا 792 - سوى العنكبوت وهو في النّمل كن رضا * وزاداه نونا إنّنا عنهما اعتلا 793 - وعمّ رضا في النّازعات وهم على * أصولهم وامدد لوا حافظ بلا تكرر لفظ الاستفهام في القرآن الكريم في أحد عشر موضعا في تسع سور :