عبد الفتاح عبد الغني القاضي

208

الوافي في شرح الشاطبية

ونصب الكلمات الأربع قبلها . ويقرأ الباقون بنصب الكلمات الخمس . ولا خلاف بين القراء في نصب لفظ النَّفْسَ المجرد من الباء ؛ لأنه اسم أن وهو ينصب اتفاقا و ( ملا ) بتخفيف الهمز بمعنى أشراف . 620 - وحمزة وليحكم بكسر ونصبه * يحرّكه تبغون خاطب كمّلا قوله تعالى : وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ يحرك حمزة لام وَلْيَحْكُمْ بالكسر وميمه بالنصب فتكون قراءة الباقين بسكون اللام وجزم الميم بالسكون ؛ لأن ضد التحريك السكون ، وقرأ ابن عامر : أفحكم الجاهليّة تبغون بتاء الخطاب وغيره بياء الغيب . 621 - وقبل يقول الواو غصن ورافع * سوى ابن العلا يرتدد عمّ مرسلا 622 - وحرّك بالإدغام للغير داله * وبالخفض والكفّار راويه حصّلا قرأ أبو عمرو والكوفيون : وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا أَ هؤُلاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بواو قبل يقول وقرأ غيرهم بغير واو . وقرأ السبعة سوى أبي عمرو برفع لام وَيَقُولُ وقرأ أبو عمرو بنصبها فيتحصل من هذا أن نافعا وابن كثير وابن عامر يقرءون بحذف الواو ورفع اللام . وأن أبا عمرو يقرأ بإثبات الواو ونصب اللام . وأن الكوفيين يقرءون بإثبات الواو ورفع اللام . وقرأ نافع وابن عامر مَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ بفك الإدغام أي بدالين خفيفتين الأولى مكسورة والثانية ساكنة كما لفظ به . وقرأ غيرهما بدال واحدة مفتوحة مشددة . وقد صرح الناظم بهذه القراءة في قوله ( وحرك بالإدغام للغير داله ) . المعنى : وحركت الدال الثانية بالفتح بسبب إدغام الدال الأولى فيها لغير نافع وابن عامر ، وقرأ الكسائي وأبو عمرو : مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ بخفض الراء وغيرهما بنصبها . وقوله ( مرسلا ) حال من ضمير عم الراجع للفظ ( يرتدد ) يعنى أن هذا اللفظ على قراءة نافع وابن عامر بدالين أرسل وأطلق من عقال الإدغام . 623 - وبا عبد اضمم واخفض التّا بعد فز * رسالته اجمع واكسر التّا كما اعتلا 624 - صفا وتكون الرّفع حجّ شهوده * وعقّدتم التّخفيف من صحبة ولا 625 - وفي العين فامدد مقسطا فجزاء نو * ونوا مثل ما في خفضه الرّفع ثمّلا قرأ حمزة : وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ بضم با عَبَدَ وخفض تاء الطاغوت وهو الذي بعد عبد . وقرأ غيره بفتح باء وَعَبَدَ ونصب تاء الطَّاغُوتَ . وقرأ ابن عامر ونافع وشعبة : فما بلّغت رسالاته بالجمع أي بإثبات ألف بعد اللام مع كسر التاء ، وقرأ غيرهم رِسالَتَهُ بالإفراد أي بحذف الألف بعد اللام ونصب التاء . وقرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي : وَحَسِبُوا أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ برفع نون تَكُونَ وقرأ الباقون بنصبها . وقرأ ابن ذكوان وشعبة وحمزة والكسائي :