عبد الفتاح عبد الغني القاضي
183
الوافي في شرح الشاطبية
الباقين بتخفيف العين ، وإثبات الألف قبلها ، في الجميع . والحاصل : أن في فَيُضاعِفَهُ * هنا وفي الحديد أربع قراءات : الأولى : بتخفيف العين وإثبات الألف قبلها ورفع الفاء وهذه لنافع وأبي عمرو وحمزة والكسائي . الثانية : بتشديد العين وحذف الألف ورفع الفاء لابن كثير . الثالثة : بتشديد العين وحذف الألف ونصب الفاء لابن عامر . الرابعة : بتخفيف العين وإثبات الألف ونصب الفاء ؛ لعاصم . وفي باقي المواضع قراءتان : التشديد لابن كثير وابن عامر ، والتخفيف لغيرهما . وقرأ نافع : قالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ هنا ، فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ في القتال بكسر السين في الموضعين ، فتكون قراءة غيره بفتحها فيهما . 518 - دفاع بها والحجّ فتح وساكن * وقصر خصوصا غرفة ضمّ ذو ولا قرأ السبعة إلا نافعا وَلَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ * في هذه السورة وفي سورة الحج بفتح الدال وسكون الفاء . ويلزم من سكون الفاء القصر أي : حذف الألف بعدها ، فتكون قراءة نافع بكسر الدال وفتح الفاء وإثبات ألف بعدها كما لفظ به . وقرأ الشامي والكوفيون لفظ غُرْفَةً في إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بضم الغين فتكون قراءة غيرهم بفتحها . 519 - ولا بيع نوّنه ولا خلّة ولا * شفاعة وارفعهنّ ذا أسوة تلا 520 - ولا لغو لا تأثيم لا بيع مع ولا * خلال بإبراهيم والطّور وصّلا قرأ نافع وابن عامر والكوفيون : لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خُلَّةٌ وَلا شَفاعَةٌ هنا ، مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خِلالٌ في إبراهيم ، لا لَغْوٌ فِيها وَلا تَأْثِيمٌ في الطور ، برفع هذه الكلمات وتنوينها ، فتكون قراءة الباقين بفتحها بلا تنوين وهما ابن كثير وأبو عمرو . 521 - ومدّ أنا في الوصل مع ضمّ همزة * وفتح أتى والخلف في الكسر بجّلا إذا وقع بعد لفظ أَنَا * همزة قطع مضمومة أو مفتوحة ، فنافع يمده أي يثبت فيه الألف وصلا . وقد وقع بعده همزة قطع مضمومة في موضعين : أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ السورة ، أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ في يوسف . ووقع بعده همزة قطع مفتوحة في عشرة مواضع وهي : وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ بالأنعام ، وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ بالأعراف ، أَنَا أَخُوكَ بيوسف ، أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مالًا ، أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مالًا كلاهما في الكهف ، أَنَا آتِيكَ بِهِ * في موضعين في النمل ، وَأَنَا أَدْعُوكُمْ بغافر ، فَأَنَا