مصطفى ديب البغا / محيي الدين ديب مستو
283
الواضح في علوم القرآن
3 - الاعتناء بشجرة الزيتون ، وأنها مباركة ، كثيرة الارتفاق والمنافع . 4 - الاستفادة من ضرب الأمثال بالاعتبار ، والنظر المؤدي للإيمان . 5 - الوعيد لمن لا يعتبر ولا يتفكر ، ولا ينظر في الأدلة الإلهية فيعرف وضوحها وبعدها عن الشبهات . 4 - علوم القرآن في الآيات : 1 - الآية مدنية ؛ لأن سورة النور مدنية باتفاق . 2 - القراءات في الآية : - قرأ ابن كثير « درّيّ » « 1 » بضم الدال ، وتشديد الراء المكسورة ، وتشديد الياء من غير همز . « توقّد » بفتح التاء والواو والدال . - وقرأ نافع وابن عامر وحفص عن عاصم : « درّيّ » مثل ابن كثير « يوقد » بالياء مضمومة وضم الدال . - وقرأ أبو عمرو : « درّيء » بكسر الدال مهموز . « توقّد » بفتح التاء والدال . - وقرأ حمزة وعاصم في رواية أبي بكر : « درّيء » بضم الدال مهموز . « توقد » بضم التاء والدال . وفي رواية أبان عن عاصم ، وحفص بن عاصم : « يوقد » « 2 » مثل نافع الياء مضمومة .
--> ( 1 ) يحتمل قوله تعالى « درّيّ » أمرين : أحدهما : أن يكون نسبة إلى الدر ، لفرط ضيائه وبهائه ونوره . ثانيهما : أن يكون ( فعّيلا ) من ( الدرء ) وهو الدفع ، وهو أن يدفع بنوره أن ينظر الناظر إليه ، فخففت الهمزة ، فانقلبت ياء ، كما تنقلب من النبيء ، ثم أدغمت الياء في الياء . ( 2 ) الفاعل : المصباح أو الكوكب .