مصطفى ديب البغا / محيي الدين ديب مستو

253

الواضح في علوم القرآن

تمرّ بنا الأيام تترى وإنّما * نساق إلى الآجال والعين تنظر فلا عائد ذاك الشباب الذي مضى * ولا زائل هذا المشيب المكدّر 2 - طريقته في التفسير : يفسّر القرآن الكريم بعبارة سهلة وجيزة ، ويجمع آيات الموضوع الواحد ، وهو يستعين على تفسير القرآن بالقرآن أولا ، ثم يسرد الأحاديث المتعلّقة بالآية منسوبة إلى مخرجيها ، وبيان درجة كل حديث غالبا - إلا ما كان في الصحيحين فلا يذكر له درجة لأنه صحيح كله - ثم يورد أقوال الصحابة ، والتابعين أحيانا ، وقلّ أن يفسّر كلمات الآيات إلا أثناء التفسير . 3 - خصائص تفسيره : أ - لا يعنى بتفسير الكلمات مستقلة كما يفعل الإمام الطبري ، بل يذكرها مفسرة أثناء تفسيره . ب - لا يعرض للقراءات المختلفة أثناء التفسير كذلك . ج - يفسّر القرآن بالقرآن ، ثم بالسّنة ، وأقوال الصحابة والتابعين ، ولا يستعين بأقوال علماء العربية في تفسيره . د - ينسب الآيات - أثناء تفسيره - إلى سورها ، والأحاديث إلى مخرجيها ، ويشير إلى ما كان ضعيفا أو منكرا منها . ه - لا يكاد يعرض للإسرائيليات أثناء تفسيره ، فضلا عن الاستدلال بها ، وتلك مزية له . و - يرجّح بعض الأقوال على بعض أحيانا ، وقد يعرض لبعض الخلافات الفقهية بإيجاز .