مصطفى ديب البغا / محيي الدين ديب مستو
247
الواضح في علوم القرآن
أسماء اللّه الحسنى ، وشرح المفصل للزمخشري ، ومناقب الإمام الشافعي . وغيرها ، وكل كتبه مفيدة ، وله شعر جيد منه : المرء ما دام حيّا يستهان به * ويعظم الرّزء فيه حين يفتقد ومنه : وكم من جبال قد علت شرفاتها * رجال فزالوا والجبال جبال وكم قد رأينا من جبال ودولة * فبادوا جميعا مسرعين وزالوا 2 - طريقته في التفسير : يعدّ تفسيره ( مفاتيح الغيب ) من أعظم تفاسير الرأي وأوسعها ، يعنى بربط الآيات والسور بعضها ببعض ، ويعنى باللغة والبيان ، ومسائل الفقه ، ويميل فيها إلى ترجيح مذهب إمامه الشافعي رحمه اللّه تعالى ، ولكنّ أعظم عنايته بمسائل الكلام والحكمة ، فهو فيها الفارس المجلّى والعلم الفرد ، ويعنى أحيانا بنقل أقوال الصحابة والتابعين لتفسير الكلمات ، وبيان المراد من الآيات . 3 - خصائص تفسيره : أ - العناية بتفسير الصحابة والتابعين للآيات أحيانا . ب - ذكر ما يناسب الآيات من الموضوعات . يقول : وهاهنا مسائل ، ثم يوردها مسألة مسألة ، وإن كان ثمّة اعتراضات أوردها ثم أجاب عليها . ج - العناية بعلوم اللغة من معاني المفردات والبلاغة بإيجاز كاف . د - الاقتصاد في ذكر الإسرائيليات والحشو من التفسير . ه - العناية بربط الآيات والسور بعضها ببعض ، وقد لا يخلو الأمر في هذا من التكلف أحيانا .