محمود محمد الحنطور

76

النسخ عند الفخر الرازي

الرازي ، وهذا القسم على جوازه إجماع « 1 » من أهل السنة ، ومن يجيز النسخ بالمتواتر والقطعي من الأحكام ، فالقرآن لا ينسخه إلا قرآن مثله ، وهذا بخلاف من نفى وجود النسخ أصلا في القرآن الكريم ، ونسخ القرآن بالقرآن يوافق رأى من قال في آية سورة البقرة في النسخ أن لا يتعدى إلى السنة أو العكس في قوله تعالى : ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها أَ لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ فالسنة عندهم ليست مثلا للقرآن ولا خيرا منه ، فتنسخه . * * *

--> ( 1 ) مكي بن أبي طالب : الإيضاح 67 . - الإسنوى : نهاية السول 1 / 603 .