محمود محمد الحنطور
125
النسخ عند الفخر الرازي
على نسخ السنة للقرآن ، وهذا ما رجحته : عنده في قبوله للنسخ أصلا ، وموافقته على نسخ القرآن للسنة والسنة المتواترة للقرآن الكريم مخالفا رأى الشافعي - رضى اللّه عنه - ومن تبعه في هذه القضية التي أفاض في ذكر الأدلة عليها ، والبراهين التي تثبت ما ذهب إليه من نسخ القرآن للسنة ، والسنة للقرآن في وضوح تام ، وفكر صادق . * * *