أبو عمرو الداني

50

المكتفى في الوقف والابتدا

فإن جعل في موضع نصب عطفا على قوله « أن ترثوا النساء » لم يكن الوقف على قوله « كرها » « 1 » . غليظا « 21 » تام . إلّا ما قد سلف « 22 » كاف . سبيلا تام « 2 » . والوقف على من أصلابكم « 23 » غير تام ، لأن ما بعده نسق على الأول ، وقال ابن الأنباري غفورا رحيما تام . وليس كذلك لأن قوله والمحصنات « 24 » نسق على أول الآية . والمعنى : والمحصنات ذوات الأزواج إلا أن يسبين . إلا ما ملكت أيمانكم كاف ، إذا نصب كتاب الله على الإغراء ، أي : الزموا كتاب الله « 3 » . فإن « 4 » نصب على المصدر بتقدير : كتب الله كتابا . حسن الوقف على ذلك ولم يكف . كتاب الله عليكم تام . « 5 » . « فريضة » كاف . عليما حكيما تمام القصة . من فتياتكم المؤمنات « 25 » كاف . ومثله بعضكم من بعض العنت منكم كاف . خير لكم تام . غفور رحيم أتم « 6 » . ضعيفا « ( 28 ) تام [ 19 / ظ ] تراض منكم « 29 » كاف . ومثله نصليه نارا . [ يسيرا ] « 7 » تام . وكذلك الفواصل إلى قوله عليما خبيرا « 35 » . على بعض « 32 » كاف . ممّا اكتسبن كاف . من فضله كاف . وقيل : تام . الأقربون « 33 » كاف . ومثله من أموالهم « 34 » ومثله بما حفظ الله . ومثله عليهن سبيلا . ومثله يوفّق الله بينهما « 35 » . ومثله وابن السبيل « 36 » . ومثله وما ملكت أيمانكم . ومثله ما آتاكم الله من فضله . ومثله ولا باليوم الآخر « 38 » فساء قرينا . ومثله وكان الله بهم عليما « 39 » ومثله أجرا عظيما « 40 » . على هؤلاء شهيدا « 41 » كاف . حديثا تام . حتى تغتسلوا « 43 » كاف . ومثله وأيديكم . عفوّا غفورا تام . بأعدائكم « 45 » كاف . ومثله وطعنا في الدين « 46 » ومثله خيرا لهم وأقوم . وكفى بالله نصيرا كاف إذا علقت « من » بمبتدإ « 8 »

--> ( 1 ) انظر معاني القرآن 1 / 259 وتفسير الطبري 8 / 114 وتفسير القرطبي 5 / 96 ( 2 ) في ظ ( تام ، إلا ما قد سلف ) أي على التأخير والتقديم بين الحروف . ( 3 ) هو قول الكوفيين والزجاج ، انظر تفسير القرطبي 5 / 123 ( 4 ) في ظ ( وإن ) ( 5 ) انظر معاني القرآن 1 / 260 وتفسير الطبري 8 / 169 والإيضاح 96 . ( 6 ) في ظ ( أتم منه ) . ( 7 ) تكملة لازمة من : ظ ، واستؤنس بما في الإيضاح . ( 8 ) في ه ( مبتدأ ) .