أبو عمرو الداني

244

المكتفى في الوقف والابتدا

سورة الإخلاص قل هو الله أحد « 1 » كاف . ويروى عن الحسن . والتمام في آخرها . « 173 » حدثنا محمد بن أحمد قال : حدثنا « 1 » [ ابن ] مجاهد قال : حدثنا أحمد بن علي الخزاز عن محمد بن يحيى عن عبيد « 2 » عن أبي عمرو : « قل هو الله أحد » ثم يقف ، فإن وصل قال : « أحدن الله » . وزعم « 3 » أن العرب لم تكن تصل مثل هذا . وكذا روى أبو زيد « 4 » عن أبي عمرو « أحد الله » لا يصل معه مقطوع « 5 » . وقال عباس بن الفضل : سألت أبا عمرو فقرأ : « أحد » وقف ، « الله الصمد » . « 174 » حدثنا محمد بن أحمد قال : حدثنا أحمد بن موسى « 6 » قال : حدثنا الجمال « 7 » عن أحمد بن يزيد « 8 » عن روح « 9 » عن أحمد بن موسى « 10 » عن أبي عمرو « أحد الله الصمد » . قال أبو عمرو « 11 » : أدركت القرّاء يقرأونها « أحد . الله الصمد » . قال أبو عمرو « 12 » : فإن وصلت نوّنت . قال « 13 » أبو عمرو « 14 » : أحسب « 15 » أن أبا عمرو كان يستعمل ذلك ويختاره مع كراهيته « 16 » للتنوين اتباعا لما جاء عن النبي صلى اللّه عليه وسلم في صدر الكتاب من استعماله الوقف على رؤوس الآي عند تقطيع القراءة وترتيلها . وقد ذكرنا الوارد عنه بذلك « 17 » [ في صدر الكتاب ] « 18 » . سورة الفلق ليس فيها وقف كاف ، والتمام في آخرها . قال الأخفش وأبو حاتم وابن الأنباري « 19 » وابن عبد الرزاق : لا وقف في الإخلاص ولا في المعوّذتين دون آخرهن . وذلك كذلك لأن النبي صلى اللّه عليه وسلم أمر أن يقول ذلك كله .

--> ( 1 ) تكملة لازمة من : ه . ( 2 ) هو ابن صبيح . ( 3 ) في س ، ظ ( زعم ) وتوجيهه من : ه . ( 4 ) في ظ ( أبو زيد ) . ( 5 ) انظر تفسير الطبري 30 / 222 . ( 6 ) في ظ ( أحمد بن إسحاق قال نا إسماعيل عن أحمد بن يزيد ) وفي ه ( أحمد بن مجاهد ) . ( 7 ) في ظ ( إسماعيل ) وهو تحريف ، واسمه الحسن بن العباس . ( 8 ) هو الحلواني ( 9 ) هو ابن عبد المؤمن . ( 10 ) هو اللؤلؤي . ( 11 ) في ظ ( عمرو بن العلاء بن عمرو ) . ( 12 ) في ظ ( الأول والثاني ابن العلاء رضي الله عنه ) . ( 13 ) في ظ ( هذا المصنف الحافظ ) . ( 14 ) في ه ( عثمان بن سعيد ) . ( 15 ) في ظ ، ه : ( أحسن ) ( 16 ) في س ( قراءته ) - ( 17 ) تأخر هذا اللفظ في : ظ ( 18 ) في ه ( الكتاب أعني في الفاتحة ) . ( 19 ) انظر الإيضاح 992 .