أبو عمرو الداني

229

المكتفى في الوقف والابتدا

من اللهب « 31 » كاف . جمالات صفر « 33 » تام . ومثله نجزي المحسنين « 44 » . للمكذّبين « 45 » تام ، جميع ما في السورة . وكذلك ما قبل ويل يومئذ للمكذّبين فيها . ممّا يشتهون « 42 » كاف . ومثله كنتم تعملون « 43 » . سورة النبأ عمّ يتساءلون « 1 » كاف . ثم قال تعالى : عن النبأ العظيم « 2 » وهو شبيه بقوله لمن الملك اليوم « غافر 16 » ثمّ ردّ على نفسه فقال للّه الواحد القهّار . والوقف الكافي البالغ ثمّ كلّا سيعلمون « 5 » . وجنّات ألفافا « 16 » تام . ومثله فكانت سرابا « 20 » ومثله بآياتنا كذّابا « 28 » ومثله إلّا عذابا « 30 » . وكأسا دهاقا « 34 » كاف . ومثله عطاء حسابا لمن قرأ ربّ السماوات والأرض بالرفع « 1 » على خبر مبتدإ محذوف . وكذلك وما بينهما كاف لمن قرأ « الرحمن » بالرفع « 2 » على المبتدأ والخبر لا يملكون . ومن قرأهما بالخفض لم يقف قبلهما لأنهما بدلان من قوله من ربّك « 36 » . ومن قرأ بخفض الأول ورفع الثاني لم يقف قبل الأوّل ووقف قبل الثاني لما بيّناه « 3 » . صوابا « 38 » تام . ومثله مآبا « 39 » . وقال ابن النحّاس ذلك اليوم الحقّ وقف صالح « 4 » . ما قدّمت يداه « 40 » كاف . سورة والنازعات جواب القسم محذوف كأنه قال : والنازعات لتبعثنّ ولتحاسبنّ ، فاكتفى بقوله أإذا كنّا

--> ( 1 ) هي قراءة غير الكوفيين وابن عامر من السبعة ، انظر التيسير 219 ( 2 ) هي قراءة غير عاصم وابن عامر من السبعة ، انظر التيسير 219 ( 3 ) انظر معاني القرآن 1 / 16 ، 329 و 2 / 351 وتفسير الطبري 30 / 14 والإيضاح 963 والقطع 247 / ب وتفسير القرطبي 19 / 183 ( 4 ) انظر القطع 248 / أ .