أبو عمرو الداني
194
المكتفى في الوقف والابتدا
سورة الجاثية حم « 1 » تام ، وقيل : كاف . العزيز الحكيم « 2 » تام . لآيات للمؤمنين « 3 » كاف على قراءة من قرأ من دابّة آيات « 4 » بالرفع « 1 » . وكذلك لقوم يوقنون إذا قرىء « آيات » الثانية بالرفع لأنهما مستأنفان . ومن قرأ بكسر التاء فيهما لم يكف الوقف على الآيتين ، لأن ما بعدهما « 2 » متعلّق بالعامل الذي في الآية الأولى ، وهو « أن » بالعطف عليه « 3 » . لقوم يعقلون تام . ومثله يؤمنون « 6 » كأن لم يسمعها « 8 » كاف . ومثله من دون الله أولياء « 10 » ومثله هذا هدى . من رجز أليم « 11 » تام . جميعا منه « 13 » كاف . يتفكّرون تام . ومثله ترجعون « 15 » وكذلك الفواصل إلى آخر السورة . [ 63 / ظ ] بيّنات من الأمر « 17 » كاف . ومثله بغيا بينهم . يختلفون تام . من الله شيئا « 19 » كاف . وقيل : تام . والله وليّ المتّقين تام . ومن قرأ سواء محياهم « 21 » بالرفع فله تقديران : أحدهما أن يجعل الضمير الذي في « محياهم ومماتهم » للمؤمنين والكافرين . فعلى هذا لا يوقف على قوله « 4 » « وعملوا الصالحات » لأن ما بعد ذلك متعلّق بقوله « كالذين آمنوا » « 5 » جملة في موضع نصب على الحال . والثاني أن تجعل الضمير للكافرين خاصة ، فعلى هذا يوقف على « الصالحات » لأن ما بعد ذلك منقطع منه ، والتقدير : محياهم ومماتهم سواء ، أي : محيا الكافرين سواء ، ومماتهم كذلك . وكذلك إن لم تتعلّق « 6 » الجملة بما قبلها . واستؤنف الخبر عن « 7 » الفريقين ، بمعنى : المؤمنون مستوون في محياهم ومماتهم والكافرون « 8 » كذلك وقف أيضا على « الصالحات » وكفى « 9 » .
--> ( 1 ) هي قراءة غير حمزة والكسائي من السبعة ، انظر التيسير 198 . ( 2 ) في س ، ه ( بعدها ) وتوجيهه من : ظ ( 3 ) انظر تفسير الطبري 25 / 84 والإيضاح 890 والقطع 212 / ب وتفسير القرطبي 16 / 157 . ( 4 ) لفظ ( قوله ) سقط في : ه . ( 5 ) في س ( لأنهم ) والتوجيه من : ظ ، ه . ( 6 ) في س ، ه ( تعلق ) والتوجيه من : ظ ( 7 ) في س ، ه ( على ) وتصويبه من : ظ . ( 8 ) في س ( والكافرين ) وفي ه ( وكذلك الكافرون ) وتوجيهه من : ظ . ( 9 ) انظر تفسير الطبري 6 / 486 ، 25 / 89 وتفسير القرطبي 16 / 165 .