أبو عمرو الداني
136
المكتفى في الوقف والابتدا
سورة الحج ولكنّ عذاب الله شديد « 3 » تام . ومثله إلى عذاب السعير « 5 » لنبيّن لكم « 6 » كاف . هذا « 1 » [ على ] قراءة من قرأ ونقرّ في [ 47 / و ] الأرحام بالرفع . أي : ونحن نقر وروى المفضّل عن عاصم « ونقرّ في الأرحام » بالنصب ، فعلى هذا لا يوقف « لنبين لكم » لأن « ونقر » معطوف عليه « 2 » . طفلا كاف . من بعد علم شيئا تام . ومثله من في القبور « 8 » عن سبيل الله « 10 » كاف . للعبيد « 11 » تام . خسر الدنيا والآخرة « 12 » كاف . وقال الدينوري : « ذلك هو الضلال البعيد يدعو » « 13 ، 14 » تام بجعل « يدعو » من صلة « الضلال البعيد » ، ويضمر الهاء فيه ، أي يدعوه ، يعني الوثن ، ثم يستأنف : « لمن ضرّه أقرب من نفعه » . قال الدينوري : كما يقال في الكلام على مذهب الجزاء : لما فعلت لهو خير لك . قال أبو عمرو : الوجه في ذلك غير ما قاله ، وهو أن تكون « من » منصوبة ب « يدعو » واللام لام اليمين ، والتقدير : يدعو من ضرّ « 3 » ، أي : من والله لضرّه أقرب من نفعه ثم نقلت « 4 » اللام من « الضر » إلى « من » إذ كان الإعراب لا يتبيّن فيها . ومثل ذلك قول العرب : عندي لما غيره خير منه ، يعني : عندي ما لغيره خير منه . وقال الأخفش : « 5 » « من » مرفوعة بالابتداء ، والخبر محذوف . و « يدعو » بمعنى : يقول . والتقدير « 6 » : يقول لمن ضره أقرب من نفعه إليه « 7 » . أقرب من نفعه كاف . ولبئس العشير تام . ومثله تحتها الأنهار « 15 » ومثله ما يريد ومثله من يريد « 17 » « 8 » . يوم القيامة « 18 » كاف . على كل شيء شهيد تام . ومثله كثير من الناس « 19 » ومثله عليه العذاب . ومثله من مكرم . ومثله ما يشاء وهو أتمّ من الأول « 9 » .
--> ( 1 ) تكملة لازمة من : ظ ، ه . ( 2 ) انظر معاني القرآن 1 / 216 والإيضاح 780 والقطع 148 / أو تفسير القرطبي 12 / 11 . ( 3 ) في س ( يضره ) وتوجيهه من : ظ ، ه . ( 4 ) في ظ ، ه ( نفعه فنقلت ) . ( 5 ) في ظ ( لمن ) . ( 6 ) في ه ( والمعنى ) . ( 7 ) انظر تفسير الطبري 17 / 94 والإيضاح 780 والقطع 148 / ب وتفسير القرطبي 12 / 18 ( 8 ) قوله ( ومثله من يريد ) سقط في : ظ ( 9 ) في ظ ( الأولى ) وهو تحريف .