أبو عمرو الداني

125

المكتفى في الوقف والابتدا

ورأس آية في غير المدني الأول والمكي . منه شيئا « 33 » كاف . ومثله نهرا وهو رأس آية . بربّي أحدا « 38 » تام . ومثله طلبا « 41 » من دون الله « 43 » كاف . ومثله للّه الحقّ « 44 » . وقال الدينوري وما كان منتصرا . هنالك « 43 ، 44 » تمام « 1 » . والمعنى : ولم يكن يصل أيضا إلى نصرة نفسه هنالك . ويكون العامل [ فيه ] « 2 » منتصرا . والأوجه أن يكون « هنالك » مبتدأ ، أي : في تلك الحال تبين نصرة الله عز وجل وليّه ، وقيل : المعنى : هنالك يؤمنون بالله وحده ويتبرّأون ممّا كانوا يعبدون « 3 » . وخير عقبا « 44 » تام ، وقيل : كاف [ 44 / و ] زينة الحياة الدنيا « 46 » كاف . وخير أملا تام . ومثله إلّا أحصاها « 49 » ومثله حاضرا ومثله أحدا ومثله لكم عدوّ ومثله بدلا « 50 » ومثله ولا خلق أنفسهم « 51 » ومثله عضدا . وكذلك رؤوس الآي بعد إلى قوله موعدا « 59 » . ما قدّمت يداه « 57 » كاف « 4 » . وقرا تام . ومثله إذا أبدا . ذو الرحمة « 58 » كاف . لهم العذاب تام . أن أذكره « 63 » كاف . وقال بعض أهل التأويل : وهو قول عيسى بن عمر ، ويروى عن الحسن : واتّخذ سبيله في البحر عجبا تام . ثم قال يوشع « 5 » مبتدئا عجبا أي : أعجب لذلك عجبا . وقيل : عجبا لسيره في البحر . ويجوز أن يكون على هذا أيضا قوله « واتخذ سبيله في البحر » من قول يوشع . ويكون « عجبا » من قول موسى عليهما السلام . « 98 » حدثنا محمد بن عيسى قال : حدثنا أبي قال : حدثنا علي بن الحسن « 6 » قال : حدثنا أحمد بن موسى قال : ثنا يحيى بن سلام في قوله « واتخذ سبيله في البحر عجبا » موسى تعجّب « 7 » من أثر الحوت في البحر . وقيل : المعنى : واتخذ موسى سبيل الحوت في البحر يعجب عجبا « 8 » . فعلى هذا يكفي الوقف على في البحر . وعجبا كاف « 9 » .

--> ( 1 ) في ظ ( منتصرا تام وهنالك تام ) ، انظر القطع 134 / ب . ( 2 ) تكملة موضحة من : ظ ، ه . ( 3 ) انظر تفسير ابن كثير 3 / 84 . ( 4 ) في ه ( كاف وقيل تام ) . ( 5 ) هو ابن نون ، وهو فتى موسى . ( 6 ) في ظ ( الحسن ) . ( 7 ) في ظ ( يعجب ) وليس بالوجه . ( 8 ) انظر تفسير الطبري 15 / 178 وتفسير القرطبي 11 / 14 وتفسير ابن كثير 3 / 94 والدر المنثور 4 / 233 . ( 9 ) انظر الإيضاح 759 والقطع 135 / أ .