أبو عمرو الداني

100

المكتفى في الوقف والابتدا

ممّن معك « 48 » كاف . وكذلك رؤوس الآي بعد ، وآخر كل قصة تمام . آلهتنا بسوء « 54 » كاف « 1 » لأنه آخر كلامهم « 2 » . ومثله بناصيتها « 56 » ورؤوس الآي تامة إلى قوله « مريب » « 62 » . ويوم القيامة « 60 » كاف . وقيل : تام . إن عصيته « 63 » كاف . ومثله من خزي يومئذ « 66 » ومثله كأن لم يغنوا فيها « 68 » ومثله قال سلام « 69 » ومثله قالوا لا تخف « 70 » إلى قوم لوط ، تام ، ورأس آية إجماع . ومن قرأ ومن وراء إسحاق يعقوب « 71 » بالرفع « 3 » وقف « 4 » على قوله « فبشّرناها بإسحاق » لأن « يعقوب » مرفوع بالابتداء والخبر في ما قبله . ومن نصب « يعقوب » لم يقف على ذلك ، لأن « يعقوب » متعلق بقوله « فبشّرناها بإسحاق » من جهة الدلالة على الفعل العامل « 5 » في « يعقوب » لا من جهة دخوله مع « إسحاق » في البشارة ، والتقدير : فبشرناها بإسحاق ووهبنا له يعقوب من ورائه ، لأن البشارة دالة على الهبة « 6 » . من أمر الله « 73 » كاف . ومثله أهل البيت ، « 7 » حميد مجيد أكفى منه . في قوم لوط « 74 » تام ، ورأس آية في غير البصري . ومثله « غير مردود » « 76 » ورؤوس الآي بعد كافية . إلّا امرأتك « 81 » كاف سواء قرىء ذلك بالنصب « 8 » على الاستئناف « 9 » من قوله « فأسر بأهلك » ومن قوله « ولا يلتفت منكم » أو قرىء « 10 » بالرفع على البدل من قوله « أحد » « 11 » ما أصابهم أكفى منه . إن موعدهم الصبح « 12 » أكفى منهما ، وذلك أن بعض المفسرين قال : إن لوطا ، عليه السلام ، قال : لا تؤخرهم إلى الصبح . فقالت الرسل : أليس الصبح

--> ( 1 ) في ظ ( كاف وقيل تام ) . ( 2 ) انظر ابن كثير 2 / 449 ( 3 ) هي قراءة غير ابن عامر وحفص ، انظر التيسير 125 ( 4 ) في س ( ووقف ) وتوجيهه من : س . ( 5 ) في ظ ( العامل الذي ) وهو خطأ . ( 6 ) انظر معاني القرآن 1 / 383 ، 2 / 22 وتفسير الطبري 15 / 396 والإيضاح 715 . ( 7 ) في س ، ه ( ومثله حميد ) وتوجيهه من : ظ . ( 8 ) هي لغير ابن كثير وأبي عمرو من السبعة ، انظر التيسير 125 . ( 9 ) في ه ( الابتداء ) . ( 10 ) في ه ( وقرىء ذلك ) والصواب أن تكون المعادلة . ( 11 ) انظر تفسير الطبري 15 / 424 والقطع 114 / ب . ( 12 ) في ه ( ما أصابهم إن . . . الصبح ) وهو تحريف .