العلامة المجلسي
79
بحار الأنوار
والمشرفية بفتح الميم والراء : سيوف منسوبة إلى مشارف اليمن . وفراش الهام : العظام الرقيقة تلي القحف . وطاح يطيح أي : سقط . وأوزعه بالشئ : أغراه . وسكع - كمنع وفرح - : مشى مشيا متعسفا لا يدري أين يأخذ من بلاد الله وتحير كتسكع . [ قوله عليه السلام : ] " كيلا تجهلوا " : أي [ كي لا ] تبقوا على الجهالة . 936 - 937 - نهج : ومن كلام له عليه السلام في ذم أصحابه : كم أداريكم كما تداري البكار العمدة ، والثياب المتداعية ، كلما حيصت من جانب ، تهتكت من أخرى . أكلما أظل عليكم منسر من مناسر أهل الشام ، أغلق كل رجل منكم بابه ، وانجحر انجحار الضبة في جحرها ، والضبع في وجارها ، الذليل والله من نصرتموه ، ومن رمى بكم فقد رمى بأفوق ناصل . إنكم والله لكثير في الباحات ، قليل تحت الرايات . وإني لعالم بما يصلحكم ويقيم أودكم ، ولكني لا أرى إصلاحكم بإفساد نفسي ، أضرع الله خدودكم ، وأتعس جدودكم ، لا تعرفون الحق كمعرفتكم الباطل ، ولا تبطلون الباطل كإبطالكم الحق . وقال عليه السلام في سحرة اليوم الذي ضرب فيه : ملكتني عيني وأنا جالس ، فسنح لي رسول الله صلى الله عليه وآله فقلت : يا رسول الله ماذا لقيت من أمتك من الأود واللدد . فقال : " ادع عليهم " . فقلت : أبدلني الله بهم خيرا لي منهم ، وأبدلهم بي شرا لهم مني . قال السيد [ الرضي ] رضي الله عنه : يعني عليه السلام ب " الأود " : الاعوجاج ، وب " اللدد " : الخصام . وهذا من أفصح الكلام . إيضاح : البكار بالكسر ، جمع بكر بالفتح ، وهو الفتي من الإبل .
--> ( 1 ) 936 - 937 - رواهما الشريف الرضي في المختار : ( 66 ) وتاليه من كتاب نهج البلاغة .