العلامة المجلسي

69

بحار الأنوار

قوله عليه السلام : " وافرين " أي تامين ، يقال : وفر الشئ أي تم . ووفرت الشئ : أي : أتممته . وفي رواية المبرد " موفورين " بمعناه . والكلم : الجراحة . قوله عليه السلام : " فيا عجبا " أصله يا عجبي ، أي أحضر هذا أوانك . " وعجبا " منصوب بالمصدرية ، أي : أيها الناس ، تعجبوا منهم عجبا . والقسم معترض بين الصفة والموصوف . " والترح " محركة ضد الفرح . " وحمارة القيظ " بتشديد الراء : شدة حره وربما خففت للضرورة في الشعر . " وصبارة الشتاء " بتشديد الراء : شدة برده . وفي القاموس : تسبخ الحر : فتر وسكن كسبخ تسبيخا . والحلوم : جمع الحلم بالكسر وهو الإناءة والعقل . و " ربات الحجال " : النساء ، أي صواحبها أو اللاتي ربين فيها . وفي بعض النسخ بنصب " الحلوم والعقول " ففي الكلام تقدير ، أي : يا ذوي حلوم الأطفال ، وذوي عقول النساء . وفي بعضها بضمها أي : حلومكم حلوم الأطفال ، وعقولكم عقول النساء . قوله عليه السلام : " معرفة " يمكن أن يكون فعله محذوفا ، أي : عرفتكم معرفة . " أعقب ذما " أي : ذمي إياكم أو إياها . وفي بعض النسخ " سدما " وهو بالتحريك الهم أو مع ندم أو غيظ . و " مقاتلة الله " كناية عن اللعن والإبعاد . و " القيح " : الصديد بلا دم . قوله عليه السلام : " وشحنتم " أي ملأتم . و " النغب " : جمع نغبة وهي الجرعة . و " التهمام " بفتح التاء : الهم . " أنفاسا " أي جرعة جرعة . قوله عليه السلام : " لله أبوهم " كلمة مدح ، ولعلها استعملت هنا للتعجب . و " المراس " بالكسر : العلاج . والضمائر الثلاثة للحرب وهي مؤنثة وقد