العلامة المجلسي

358

بحار الأنوار

وذكر كذكر الرجل ، فأراد الميراث كرجل فأبينا عليه . فقال عليه السلام : فأين كنتم عن معاوية ؟ فقالوا : قد أتيناه فلم يدر ما يقضي بيننا . فنظر علي عليه السلام يمينا وشمالا وقال : لعن الله قوما يرضون بقضائنا ويطعنون علينا في ديننا ، انطلقوا بصاحبه فانظروا إلى مسبل البول ، فإن خرج من ذكره فله ميراث الرجل ، وإن خرج من غير ذلك فورثوه مع النساء . [ قال : ] فبال من ذكره ، فورثه كميراث الرجل منهم ( 1 ) . وعن ابن عباس [ عن علي عليه السلام ] قال : أول هلاك أهل الأرض قريش وربيعة . قالوا وكيف ؟ قال : أما قريش فيهلكها الملك ، وأما ربيعة فتهلكها الحمية ( 2 ) . وبحذف الإسناد قال : قال علي عليه السلام : أما والله ما قاتلت إلا مخافة أن ينزو فيها تيس من بني أمية فيتلاعب بدين الله ( 3 ) . وعن زر بن حبيش قال : سمعت عليا عليه السلام يقول : والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنه لعهد إلي النبي صلى الله عليه وآله ، أنه لا يحبك إلا مؤمن ، ولا يبغضك إلا منافق ( 4 ) .

--> ( 1 ) وهذا هو الحديث : ( 97 ) من كتاب الغارات ص 192 . ( 2 ) وهذا هو الحديث : ( 98 ) من كتاب الغارات ص 194 . ( 3 ) وهذا هو الحديث : ( 99 ) من كتاب الغارات ص 194 . ورواه البلاذري مسندا في الحديث : ( 37 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب أنساب الأشراف : ج 2 ص 103 ، ط 1 ( 4 ) وهذا مع تاليه هما الحديثان : ( 193 - 194 ) من كتاب الغارات ص 520 ط 1 .