العلامة المجلسي

337

بحار الأنوار

حسبي حسب رسول الله صلى الله عليه وآله وديني دينه . وينجو في ثلاثة : من أحبني ، ومن أحب محبي ، ومن عادى عدوي . فمن أشرب قلبه بغضي ، أو ألب علي ، أو تنقصني ، فليعلم أن الله عدوه وجبرئيل ، وأن الله عدو للكافرين . وروى أبو صادق عن ربيعة بن ناجد عن علي عليه السلام قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله : إن فيك لشبها من عيسى بن مريم ، أحبته النصارى حتى أنزلته بالمنزلة التي ليست له ، وأبغضته اليهود حتى بهتت أمه ( 1 ) . قال [ ابن أبي الحديد ] : وروى شيخنا أبو القاسم البلخي عن سلمة بن كهيل عن المسيب بن نجبة قال بينا علي عليه السلام يخطب إذ قام أعرابي فصاح : وا مظلمتاه ! فاستدناه علي عليه السلام فلما دنا [ منه ] قال [ له ] : إنما لك مظلمة واحدة ، وأنا قد ظلمت عدد المدر والوبر ! قال : وفي رواية عباد بن يعقوب أنه دعاه فقال له : ويحك وأنا والله مظلوم ، هات فلندع على من ظلمنا . وروى سدير الصيرفي عن أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام قال : اشتكى علي شكاية فعاده أبو بكر وعمر ، وخرجا من عنده فأتيا النبي صلى

--> ( 1 ) وللحديث أسانيد ومصادر كثيرة جدا ، فقد رواه النسائي في الحديث : ( 103 ) من كتاب خصائص أمير المؤمنين عليه السلام ص 196 ، ط بيروت . ورواه الحاكم الحسكاني بأسانيد في الحديث : ( 860 ) وما بعده من كتاب شواهد التنزيل : ج 2 ص 159 ، ط 1 . ورواه أيضا بطرق كثيرة الحافظ ابن عساكر في الحديث : ( 747 ) وما بعده من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق : ج 2 ص 234 ط 2 . وقد أوردت الحديث عن مصادر كثيرة في تعليق المصادر المتقدمة فراجعها .