العلامة المجلسي
322
بحار الأنوار
بيان : " ما فعلت إبلك ؟ " : أي كيف تلفت ؟ [ أو ما شأنها هل هي على حالها ، أم طرأت عليها الزيادة والنقيصة ؟ ] . [ و ] " ذعذعتها الحقوق " : أي فرقتها المصارف الضرورية من الزكاة والجهاد ونوائب القبيلة وأمثالها . و [ قوله عليه السلام : ] " أحمد [ سبلها ] " : من المبني للمفعول . 1097 - 1117 - كتاب الغارات بإسناده عن علي بن النعمان قال : قال علي عليه السلام : لئن ملكت لأرمينه بالحجارة . يعني المغيرة [ بن شعبة ] وكان ينتقص عليا عليه السلام . وعن جندب بن عبد الله قال : ذكر المغيرة بن شعبة عند علي عليه السلام فقال : وما المغيرة ؟ إنما كان سبب إسلامه لفجرة وغدرة المطمئنين إليها ركبها منهم فهرب ، فأتى النبي صلى الله عليه وآله كالعائذ بالإسلام والله ما رأى [ أحد ] عليه من ادعاء الإسلام خضوع ولا خشوع . ألا وإنه كان من ثقيف فراعنة يجانبون الحق ويسعرون نيران الحرب ويوازرون الظالمين . ألا لأن ثقيفا قوم غدر لا يوفون بعهد ، يبغضون العرب ، كأنهم ليسوا منهم ولرب صالح قد كان فيهم منهم عروة بن مسعود وأبو عبيد بن مسعود . وأما الوليد ( 1 ) بن عقبة فهو الذي سماه الله في كتابه فاسقا ، وهو أحد الصبية الذين بشرهم النبي صلى الله عليه وآله بالنار و [ قد ] قال شعرا يرد على النبي
--> 1098 - رواه وما بعده الثقفي رحمه الله في الحديث : ( 189 ) وما يليه من كتاب الغارات ص 518 - 581 ط 1 . وقد تقدم الثاني تحت الرقم 882 . ( 1 ) وهذا من كلام الثقفي صاحب الغارات .