العلامة المجلسي

280

بحار الأنوار

فأومأ معاوية إلى الحاجب بإخراجها فقالت : وا عجباه من ابن هند ! يشير إلي ببنانه ويمنعني نوافذ لسانه ، أما والله لأبقرنه بكلام عتيد كنوافذ الحديد ، أو ما أنا بآمنة بنت الرشيد [ ظ : الشريد ] . بيان : قوله : " أسهل بطاعتي " : أي رفع عن نفسه الشدة ، يقال : أسهل القوم أي صاروا إلى السهل . وفي بعض النسخ : " استهل " : أي رفع صوته أو صار إليها فرحا من قولهم : استهل فرحا . والجثمان : الجسد . وأصفيته بالشئ : آثرته به . والكساء - بالضم - جمع الكسوة . وفي بعض النسخ : " وأعطاك كيسا " : أي كيس الدراهم . ولعلها أرادت زوجها . 1023 - ختص : الأصبغ بن نباتة كان من شرطة الخميس وكان فاضلا . حدثنا جعفر بن الحسين عند محمد بن جعفر المؤدب عن البرقي عن صالح بن أبي حماد عن ابن أبي الخطاب ، عن محمد بن سنان عن أبي الجارود عن الأصبغ بن نباتة ، قال : قلت للأصبغ : ما كان منزلة هذا الرجل فيكم ؟ فقال : ما أدري ما تقول إلا أن سيوفنا [ كانت ] على عواتقنا ، ومن أومأ إليه ضربناه . 1024 - ختص : محمد بن الحسن الشحاذ عن سعد عن محمد بن أحمد عن محمد بن إسماعيل عن جعفر بن محمد بن الهيثم ، عن علي بن الحسين الفزاري عن آدم التمار الحضرمي عن ابن طريف عن ابن نباتة ، قال : أتيت أمير المؤمنين عليه السلام لأسلم عليه فجلست أنتظره ، فخرج إلي فقمت إليه فسلمت عليه ، فضرب على كفي ثم شبك أصابعه في أصابعي ثم قال : يا أصبغ

--> ( 1 ) 1023 - رواه الشيخ المفيد مع الحديث التالي - وحديث آخر في الموضوع لم يذكره المصنف هاهنا - في الحديث : ( 111 ) وما بعده من كتاب الاختصاص ص 60 ط النجف .