العلامة المجلسي

266

بحار الأنوار

قوله [ عليه السلام ] : " لا يروع أهله " : أي لا يفزع ولا يخاف . وفي بعض النسخ : [ لا يروغ ] بالغين المعجمة : أي لا يحيد ولا يميل أهلها عنها . وقال [ ابن الأثير ] : في النهاية : الدبيلة : خراج ودمل كبير تظهر في الجوف فتقتل صاحبها غالبا . و [ أيضا ] قال [ ابن الأثير ] : في حديث علي عليه السلام : " لا تكونوا كقيض بيض في أداح يكون كسرها وزرا ويخرج حضانها شرا " . القيض : قشر البيض . والأداحي : جمع الأدحي وهو الموضع الذي تبيض فيه النعامة وتفرخ ، وهو أفعول من " دحوت " ، لأنها تدحوه برجلها : أي تبسطه ثم تبيض فيه . وقال الجوهري : " ويح " كلمة رحمة و " ويل " كلمة عذاب . وقال اليزيدي : هما بمعنى واحد تقول : ويح لزيد وويل لزيد ترفعهما على الابتداء . وقال الخلف : القرن بعد القرن ، والخلف : ما جاء من بعد يقال : هو خلف سوء من أبيه وخلف صدق من أبيه - بالتحريك - إذا قام مقامه . وقال : هما سواء منهم من يحرك ومنهم من يسكن فيهما جميعا . والخلف أيضا ما استخلفته من شئ . ويقال : القوم خلفة : أي يختلفون . أقول : المراد بالخلف إما معاوية أو يزيد . وقال [ الجوهري ] في الصحاح : رجل عتريف أو عتروف : أي خبيث فاجر جرئ ماض . وقال : أترفته النعمة : أطغته . [ قوله عليه السلام : ] " وأذل به منكبي " : لعله كناية عن كثرة الحمل وثقله . أو المعنى أن مع تلك الفضائل رفع التكبر والترفع عني .