العلامة المجلسي
256
بحار الأنوار
" يزورنا " . [ وبدل ] قوله عليه السلام : " وإمامها " [ ورد ] في الديوان : " ونظامها وزمام كل زمام " [ وبدل قوله : " الخائضون غمار . . " ورد في الديوان : ] " الخائضو غمرات كل كريهة " والقوى : جمع القوة وهي الطاقة من الحبل . والمرير من الحبال : ما لطف وطال واشتد فتله ، والجمع : المرائر . والعادية : الظلم والشر . وفي بعض النسخ : [ الغادية ] بالمعجمة وهي سحابة تنشأ سحابا . والأصيد : الملك . والقمقام : السيد . 1003 - ختص : أحمد بن محمد بن عيسى عن عمر بن عبد العزيز عن غير واحد [ من أصحابنا ] منهم بكار بن كردم وعيسى بن سليمان عن أبي عبد الله عليه السلام قالوا سمعناه يقول : جاءت امرأة متنقبة وأمير المؤمنين عليه السلام على المنبر ، وقد قتل أخاها وأباها فقالت : هذا قاتل الأحبة . فنظر إليها أمير المؤمنين عليه السلام فقال : يا سلفع يا جرية يا بذية يا متكبرة ، يا التي لا تحيض كما تحيض النساء ، يا التي على هنها شئ بين مدلى . فمضت [ المرأة ] وتبعها عمرو بن حريث - وكان عثمانيا - فقال : يا أيتها المرأة إنا لا نزال يسمعنا [ علي ] العجائب ، ما ندري حقها من باطلها ، وهذه داري فادخلي فإن لي أمهات أولاد حتى ينظرن حقا ما قال أم باطلا ؟ وأهب لك شيئا . فدخلت [ المرأة بيت عمرو ] فأمر أمهات أولاده فنظرن إليها ، فإذا شئ على ركبها مدلى فقالت : يا ويلها اطلع منها علي بن أبي طالب على شئ لم تطلع [ عليه ] إلا أمي أو قابلتي . قال : ووهب لها عمرو بن حريث شيئا . بيان : إنما قالت المرأة : " يا ويلتي اطلع مني " فغيره [ الصادق ] عليه السلام ذلك لئلا ينسب إلى نفسه الويل وما يستهجن ، وقد مر مثله مرارا وسيأتي الخبر في
--> ( 1 ) 1003 - 1004 - رواهما الشيخ المفيد قبيل وصايا لقمان ، إلى ولده في أواخر كتاب الاختصاص ص 297 - 298 ط النجف . وروى نحوهما فرات بن إبراهيم الكوفي في تفسيره بسندين .