العلامة المجلسي

244

بحار الأنوار

ما يحدث في آخر الزمان من الفتن كظهور السفياني وغيره . والقطب : حديدة تدور عليها الرحى ، وملاك الأمر ومداره وسيد القوم . وقيامها على قطبها كناية عن انتظام أمرها وتفرق شعبها عن انتشار فتنتها في الآفاق وتولد فتن أخر عنها . وقيل : ليس التفرق للراية نفسها ، بل لنصارها وأصحابها . وحذف المضاف ، ومعنى تفرقهم أنهم يدعون إلى تلك الدعوة المخصوصة في بلاد متفرقة . [ قوله عليه السلام : ] " وتكيلكم بصاعها " : أي تأخذهم للإهلاك زمرة زمرة ، كالكيال يأخذ ما يكيله جملة جملة . أو يقهركم أربابها على الدخول في أمرهم ، ويتلاعبون بكم يرفعونكم ويضعونكم كما يفعل كيال البر بها إذا كاله بصاعه . أو تكيل لكم بصاعها على حذف اللام كما في قوله تعالى : ( وإذا كالوهم ) [ 3 / المطففين : 36 ] : أي تحملكم على دينها ودعوتها ، وتعاملكم بما يعامل به من استجاب لها أو تفرز لكم من فتنها شيئا ويصل إلى كل منكم نصيب منها . والخبط - بالفتح - : ضرب الشجر بالعصى ليتناثر ورقها ، وخبط البعير الأرض بيده خبطا : أي ضربها . والكلام على الوجهين يفيد الذلة والانقهار . والقيام على الضلة : الاصرار على الضلال . وثفالة القدر - بالضم - : ما ثفل فيه من الطبيخ ، وهي كناية عن الأراذل ومن لا ذكر له بين الناس لعدم الاعتداد بقتلهم . والنفاضة - بالضم - : ما سقط من النفض . والعكم - بالكسر - : العدل ، ونمط تجعل فيه المرأة ذخيرتها . [ و ] قال [ ابن الأثير ] في [ مادة " عكم " من ] النهاية : العكوم : الأحمال