العلامة المجلسي
232
بحار الأنوار
وفي بعض النسخ : [ أنصار الفتن ] بالراء . قوله عليه السلام : [ والزموا ] ما عقد عليه حبل الجماعة " : أي القوانين التي ينتظم بها اجتماع الناس على الحق ، وهي التي بنيت عليها أركان الطاعة . [ قوله عليه السلام : ] " واقدموا على الله مظلومين " : أي كونوا راضين بالمظلومية أو لا تظلموا الناس وإن استلزم ترك الظلم مظلوميتكم . و " مدارج الشيطان " : مذاهبه ومسالكه . " ومهابط العدوان " : المواضع التي يهبط هو وصاحبه فيها . واللعق : جمع لعقة بالضم ، وهي اسم لما تأخذه الملعقة . واللعقة بالفتح : المرة منه . فنبه عليه السلام باللعق على قلتها بالنسبة إلى متاع الآخرة ، أو المراد لا تدخلوا بطونكم القليل منه فكيف بالكثير . قوله عليه السلام : " [ فإنكم ] بعين من حرم " : أي بعلمه كقوله تعالى : ( تجري بأعيننا ) [ 14 / القمر : 54 ] . 997 - نهج : [ و ] من خطبة له عليه السلام : فبعث محمدا صلى الله عليه وآله بالحق ليخرج عباده من عبادة الأوثان إلى عبادته ، ومن طاعة الشيطان إلى طاعته ، بقرآن قد بينه وأحكمه ، ليعلم العباد ربهم إذ جهلوه ، وليقروا به إذ جحدوه ، وليثبتوه بعد إذا أنكروه . فتجلى سبحانه لهم في كتابه من غير أن يكونوا رأوه ، بما أراهم من قدرته ، وخوفهم من سطواته ، وكيف محق من محق بالمثلات واحتصد من احتصد [ واختضد من اختضد " خ " ] بالنقمات . وإنه سيأتي عليكم من بعدي زمان ، ليس فيه شئ أخفى من الحق ولا
--> ( 1 ) 997 - رواه السيد الرضي رفع الله مقامه في المختار : ( 145 ) من كتاب نهج البلاغة .