العلامة المجلسي

203

بحار الأنوار

الطاعات ، أو لا نقول ما يوجب الإثم . قوله : " لعز " : متعلق ب‍ [ قوله : ] " البكاء " و " أن يعود " بدل اشتمال له : أي نبكي لتبدل عز هذا السلطان ذلا . قوله : " أكيل " : الأكيل يكون بمعنى المأكول ، وبمعنى الأكل . والمراد هنا الثاني : أي نبكي لتبدل هذا السلطان الحق بسلطنة الجور فيكون أكلا للدين والدنيا . وفي بعض النسخ : " لعن الله هذا الشيطان " فلا يكون مرجع الإشارة سلطنته عليه السلام ، بل جنسها الشامل للباطل أيضا : أي لعن الله السلطنة التي لا تكون صاحبها . ويحتمل أن يكون اللعن مستعملا في أصل معناه لغة ، وهو الابعاد : أي أبعد الله هذا السلطان عن أن يعود ذليلا . ولا يخفي بعده . قوله : " ولا نرى لك خلفا " : أي من بين السلاطين لخروج السلطنة عن أهل البيت [ عليهم السلام ] . 984 - كا : علي بن إبراهيم عن أبيه ومحمد بن علي ، جميعا عن إسماعيل بن مهران وأحمد بن محمد بن أحمد عن علي بن الحسن التيمي ، وعلي بن الحسين عن أحمد بن محمد بن خالد ، جميعا عن إسماعيل بن مهران عن المنذر بن جيفر عن الحكم بن ظهير عن عبد الله بن حريز العبدي . عن الأصبغ بن نباتة قال : أتى أمير المؤمنين عليه السلام عبد الله بن عمر وولد أبي بكر وسعد بن أبي وقاص يطلبون منه التفضيل لهم ، فصعد المنبر ومال الناس إليه فقال :

--> ( 1 ) 984 - رواه ثقة الاسلام الكليني في الحديث : ( 551 ) من روضة الكافي ص 360 . ورويناه عنه في المختار ( 62 ) من نهج السعادة 1 / 221 ط 2 .