العلامة المجلسي

131

بحار الأنوار

برضوانه ، أو إلى لقائه بالشهادة . وقيس هو من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله ، كان شجاعا جوادا من كبار شيعة علي عليه السلام ، شهد حروبه كلها . وأبوه سعد بن عبادة ، كان رئيس الخزرج ، ولم يبايع أبا بكر ، ومات على عدم البيعة . والمشهور أنهم قتلوه لذلك ، وأحالوا قتله على الجن ، وافتروا شعرا من قبل الجن كما مر . وأبو أيوب هو خالد بن سعد بن كعب الخزرجي من بني النجار ، شهد العقبة وبدرا وسائر المشاهد ، وعليه نزل رسول الله صلى الله عليه وآله حين قدم المدينة ، وشهد مع أمير المؤمنين عليه السلام مشاهده كلها ، وكان على مقدمته يوم النهروان . والاختطاف : أخذك الشئ بسرعة . والمراد هنا إما الأخذ بالنهب والقتل والإذلال ، أو الأغواء والإضلال . 954 - ما : جماعة عن محمد بن عمران المرزباني ، عن محمد بن موسى عن محمد بن سهل عن هشام عن أبي مخنف عن ابن حصيرة عن أبي صادق عن جندب بن عبد الله الأزدي قال : قام علي بن أبي طالب عليه السلام في الناس ، ليستنفرهم إلى أهل الشام ، وذلك بعد انقضاء المدة التي كانت بينه وبينهم ، وقد شن معاوية على بلاد المسلمين الغارات ، فاستنفرهم في الرغبة في الجهاد والرهبة فلم ينفروا ، فأضجره ذلك ، فقال : يا أيها الناس المجتمعة أبدانهم المختلفة أهواؤهم ! ما عزت دعوة من دعاكم ، ولا استراح قلب من قاساكم . كلامكم يوهن الصم الصلاب ، وتثاقلكم عن طاعتي يطمع فيكم عدوكم [ المرتاب ] . إذا أمرتكم قلتم : " كيت وكيت

--> 954 - رواه الشيخ الطوسي في الحديث 24 من الجزء السابع من أماليه ج 1 ص 113 .