العلامة المجلسي

120

بحار الأنوار

ومحاربتهم . انتهى . قوله عليه السلام : " فأنا فقأت " يقال : فقأت العين : أي شققتها أو قلعتها بشحمها ، أو أدخلت الإصبع فيها . وفقأ عين الفتنة : كسر ثورانها . وحذف المضاف - أي عين أهلها - بعيد . وعدم اجتراء غيره عليه السلام على إطفاء تلك الفتنة ، لأن الناس كانوا يهابون قتال أهل القبلة ، ويقولون : كيف نقاتل من يؤذن كأذاننا ويصلي بصلاتنا ؟ والغيهيب : الظلمة وتموجها وعمومها وشمولها ، تشبيها لها بالبحر . والكلب - بالتحريك - : داء يعرض الإنسان من عض الكلب ، والعطش . والمراد شرها وأذاها . والفئة : الطائفة والجماعة [ و ] لا واحد لها من لفظها . وناعقها : الداعي لها ، أو إليها . والمناخ - بضم الميم - موضع الإناخة . والركاب : الإبل التي يسار عليها . والواحدة : راحلة والرحل - بالفتح - : كل شئ يعد للرحيل . وحططت الرحل : أنزلته عن الإبل . والمحط : اسم مكان . وقيل : هو والمناخ مصدران . والكريهة : النازلة : وكرائه الأمور : المصائب التي تكرهها النفوس . والحوازب : جمع حازب . وهو الأمر الشديد ، وحزبه أمر : اشتد عليه ودهمه . والخطب - بالفتح - : الشأن والحال والأمر الذي تقع فيه المخاطبة . والإطراق : السكوت ، وإطراق السائل لصعوبة الأمر وشدته [ عليه ] حتى أنه يبهته عن السؤال ويتحير كيف يسأل . والفشل : الجبن والضعف . قوله عليه السلام : " وذلك " : أي النزول والإطراق والفشل . و " قلصت " بالتشديد : أي اجتمعت وانضمت . . والحرب إذا كانت في موضع واحد يكون أشد وأصعب ويكون التشديد للمبالغة . وهي بالتخفيف بمعنى ارتفعت فالمراد شدتها وكثرتها .