العلامة المجلسي
104
بحار الأنوار
آمن به ! أم على نبيه فأنا أول من صدقه ! كلا والله ، ولكنها لهجة غبتم عنها ولم تكونوا من أهلها ، ويل أمه كيلا بغير ثمن لو كان له وعاء ! ولتعلمن نبأه بعد حين . توضيح : " أملصت " ألقت ولدها ميتا . والمملاص : معتادته . وقيم المرأة : زوجها چ لأنه يقوم بأمرها . وتأيم المرأة خلوها من الزوج . و [ قوله عليه السلام : ] " [ وورثها ] أبعدها " : أي من لم يكن له قرابة الولد ونحوه . والتشبيه بالمرأة الموصوفة چ لأنهم تحملوا مشاق الحرب ، فلما قرب الظفر رضوا بالتحكيم وحرموا الظفر ، وصار بعضهم خوارج وبعضهم شكاكا . والمراد بالسوق : الاضطراري ، كأن القضاء ساقه عليه السلام إليهم ، فإنه خرج لقتال أهل الجمل ، واحتاج إلى الاستنصار بأهل الكوفة ، واتصلت تلك الفتن بفتنة أهل الشام ، فاضطر إلى المقام بينهم . وفي بعض النسخ : " ولا جئتكم شوقا " . و " قاتلكم الله " : أي قتلكم الله أو لعنكم الله . " وكلا " للردع والإنكار . أو بمعنى حقا . واللهجة : اللسان ، ويتجوز بها عن الكلام . والمراد إما لهجته عليه السلام " : أي [ إن ] ما أخبركم به أمور غابت عقولكم الضعيفة عن إدراكها ولستم أهلا لفهمها . أو لهجة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أي سمعت كلامه صلى الله عليه وآله ، ولم تسمعوه ولو سمعتموه لم تكونوا من أهله . والويل : حلول الشر [ أ ] وكلمة عذاب ، أو واد في جهنم . وإضافته إلى