السيد محمد علي ايازي

646

المفسرون حياتهم و منهجهم

3 - المصابيح في الحديث . 4 - التهذيب في الفقه الشافعية . 5 - الكفاية في الفقه ( بالفارسية ) . 6 - الكفاية في القراءات . تعريف عام من أشهر كتب التفسير في العناية بما روى عن مفسري السلف ، وهو كتاب متوسط شامل ، اكتفى بذكر الأسانيد ، في أول الكتاب . وكان شديد التأثر بتفسير الثعلبي : « الكشف والبيان » ، بل في الحقيقة ، هو أصل تفسيره . لم يقتصر تفسيره على المأثور فحسب ، بل جمع فيه ذكر الوجوه من المعاني والقراءات ، والعربية واللغات ، والإعراب والموازنات ، والتفسير والتأويل ، والاحكام والفقه ، والحكم والإشارات ، مع تعليقة على الآراء المبتدعة عنده ، والأحاديث الموضوعة التي جاءت في تفسير الثعلبي . قال البغوي في سبب تأليفه للكتاب : « فسألني جماعتي من أصحابي المخلصين ، وعلى اقتباس العلم مقبلين كتابا في « معالم التنزيل » وتفسيره ، فأجبتهم اليه ، معتمدا على فضل اللّه تعالى وتيسره ، ممتثلا وصية رسول اللّه « ص » فيهم فيما يرويه . . . واقتداء بالماضين من السلف في تدوين العلم ابقاء على الخلف ، وليس على ما فعلوه مزيد ، ولكن لا بد في كل زمان من تجديد ما طال به العهد وقصر الطالبون ، فيه الجد والجهد ، تنبيها للمتوقفين وتحريضا للمتثبطين ، فجمعت بعون اللّه تعالى وحسن توفيقه فيما سألوا كتابا وسطا بين الطويل الممل والقصير المخل ، أرجو ان يكون مفيدا لمن اقبل على تحصيله مريدا » « 1 » . وقد قدم لتفسيره مقدمة بيّن فيها منهجه وطريقته ، ودوافع تأليفه ، ثم ذكر

--> ( 1 ) معالم التنزيل ، ج 1 / 27 ، طبعة دار المعرفة .