السيد محمد علي ايازي
604
المفسرون حياتهم و منهجهم
العلم . فبرع في الأصول والفقه والعربية . يمثل القشيري اتجاها خاصّا في العلوم الإسلامية ، إنه الاتجاه الصوفي في أدق مظاهره ، وأنقى صوره . هو جنيدي الطريقة ، سري الحقيقة ، سار في درب التصوف على يد أبي الحسن بن الدقاق ( م 448 ه ) من كبار مشايخ الصوفية في عصره الذي أشار عليه ان يحضر دروس أبي بكر الطوسي المتصوف المعروف ب « صاحب اللمع » ( م 378 ه ) وابن فورك ( م 406 ه ) والأسفراييني الأشعري ( م 471 ه ) ثم أكمل دروسه بالنظر في كتب الباقلاني الأشعري ( م 403 ه ) ، وفي أثناء ذلك ، كان يداوم على دروس الدقّاق ، ولما توفي انتقل إلى دروس عبد الرحمن السّلمي ( م 412 ه ) حتى أصبح شيخ خراسان بغير منازع ، في الفقه على مذهب الشافعي ، والكلام على المذهب الأشعري ، مع تصدير في الحديث والوعظ والأدب . وقد توفي سنة 465 ه بمدينة نيشابور . آثاره ومؤلفاته : 1 - التفسير الكبير المعروف ب « التيسير في التفسير » . 2 - لطائف الإشارات . 3 - الرسالة ، المعروفة ب « رسالة القشيري » . 4 - آداب الصوفية . 5 - احكام السماع . 6 - شكاية أهل السنة بحكاية ما نالهم من المحنة . 7 - ترتيب السلوك . 8 - حياة الأرواح « 1 » .
--> ( 1 ) لطائف الإشارات ، ج 1 ، تقديم الدكتور إبراهيم بسيوني في ترجمة المفسر ؛ ومناهج المفسرين لمنيع عبد الحليم محمود / 85 .