السيد محمد علي ايازي

553

المفسرون حياتهم و منهجهم

تعريف عام قد ابتدأ بالتفسير بالجزء الثلاثين حتى أكمل الاجزاء الأخرى ، التي ألقاها على طلاب العلوم الدينية في الحوزتين ( قم والنجف ) بزيادات وتنقيحات لفظية ومعنوية . وهذا تفسير كامل شامل للقرآن ، اتخذ صاحبه منهج تفسير القرآن بالقرآن ، مع إضافة الحديث الذي يوافق القرآن اليه . قد ابتدأ بذكر مقدمة طويلة في فضل القرآن ، وان الأصل في كل شارد ووارد هو القرآن ، والمرجع في التفسير والحديث هو القرآن ، ومسالك التفسير كلها هباء وخواء إلّا تفسير القرآن بالقرآن ، ولا سبيل إلى الحديث الّا موافقته للقرآن ، وان مدعى التحريف انّما يهرف بما لا يعرف جهلا ، وما يحمله على القرآن من العلوم العصرية والتحقيقات الفلسفية والتأويلات العرفانية ، تحميلا عليه ما لا يتحمله ، وعلى المفسر العارف أن يفسر الآيات دون اتكالية على آراء المفسرين . وأيضا ذكر كلاما حول النسخ وصيانة القرآن عن التحريف ، والتفسير بالمأثور ، والظاهر والباطن ، ومسألة الترجمة والتفسير والتأويل . منهجه كان منهجه في التفسير ، تفسير القرآن بالقرآن بشكل تحليلي اجتماعي تربوي ، مع ذكر الأحاديث التي رآها صحيحة وموافقة وملائمة للقرآن ، ولذا احترز من الاخبار الضعاف والإسرائيليات احترازا شديدا ، ويقع باللوم على من اتخذ هذه الروايات سبيلا في التفسير . ذكر المباحث الفقهية المناسبة للآية والاختلاف الذي وقع فيها ، والمنهج المتفرد فيها ؛ وقال في ذلك : « واسلوبي في التفسير هو تفسير القرآن بالقرآن ، فكما اللّه غني في ذاته عمن