السيد محمد علي ايازي
534
المفسرون حياتهم و منهجهم
ويتجنب الخوض في بيان معناها ، بل كان يهتم بالجانب التربوي الارشادي وان كان قد يبيّن موقفه في بعض المسائل المذكورة « 1 » . واما ما يرتبط بنقل الأحاديث والروايات ، فقد نقلها عن السنة والشيعة ، وان كان نقله عن الشيعة أكثر ، وكذلك نقل عن الباحثين الغربيين في تثبيت ما يتعلق بالمواضيع التي تدور حولها ، فمثلا عند ذكر المرأة في كتابها في سورة النساء ، يتكلم عن سيكولوجية المرأة وينقل عن « هيمانس » ، و « ديدرو » و « ماريون » ، و « مدام ديموزا » ، وغيرهم ، بشكل واسع من دون أن يرتبط بآية خاص ، أو تفسير موضوع خاص ، كما كان دأبه في نقله من العرفاء والفلاسفة وأصحاب الرموز والإشارة في تثبيت ما يتعلق بالمواضيع « 2 » . والخلاصة : ان كتاب « الغيب والشهادة » ، كتاب تفسير يحتوي على عدة مباحث موضوعية أشبه بالكشكول ، مع رعاية الإيجاز في المنهج البياني والتوضيحي في التفسير .
--> ( 1 ) نفس المصدر ، ج 3 / 5 . ( 2 ) الغيب والشهادة ، ج 2 / 302 ؛ وج 3 / 192 .