السيد محمد علي ايازي
372
المفسرون حياتهم و منهجهم
حديثا قد تلقّاه من شيخين أو أكثر في اسناد واحد ، ( وهي من الأساليب الفنية في صناعة الإسناد ) ، ولذا لم يكرر الأحاديث ويكثر طرقها بما لا يفيد . وكان موقفه في نقل الروايات الإسرائيلية المذكورة في كتب الحديث والتفسير ، فإنه يجتنب تلك الروايات ولم ينقلها وان كان قد يروي عن الضعاف . ولهذا كتب محققا التفسير في مقدمة الكتاب حول منهجه في نقل الأحاديث : « وتظهر شخصية الامام النسائي في نقده الصريح والخفي للأحاديث والآثار والمرويات التي يوردها ، وذلك ، لأنه قد اختار هذه المرويات من مجموع مروياته الضخمة جدا ومحّصها من بين كثير من الروايات الضعيفة والموضوعة » « 1 » . دراسات حول التفسير 1 - منهج النسائي في التفسير ، مع تحقيق سورة الفاتحة . أحمد زيكتو . ( رسالة ماجستير من جامعة الإسكندرية ) .
--> ( 1 ) نفس المصدر / 98 . لخصناه من الفصل الثالث من مقدمتهما : منهج النسائي في كتاب التفسير .