السيد محمد علي ايازي
322
المفسرون حياتهم و منهجهم
1 - ان المتعلم المبتدئ يستفيد من شرح وتفسير كلام اللّه تعالى : افرادا وجملا . 2 - بالنسبة للأعراب ، لا يستفيد من هذا الكتاب إلّا الملم بقواعد النحو ، اعني به معرفة الأفعال الخمسة ، وأحوال إعرابها ، وأحوال اعراب المثنى ، والجمعين السالمين وأسماء الإشارة ، ونحو ذلك . . . 3 - غاية التفسير نفع العامة والخاصة ، لهذا سلك في الاعراب طريق الاختصار بالنسبة لكتب الاعراب خوفا من الإطالة . بينما تجد أحيانا توسع في الشرح والتفسير . 4 - قد أحال في الإعراب والإعلال على آية سلفت في سورة سبقت ، أو آية في سورة تأتي بعد ، وقد يقع مثل ذلك في التفسير « 1 » . والخلاصة : كان التفسير لمن يرغب الجمع بين التفسير البياني والأدبي ، مع سياقة جديدة مفيدة جدا ، أضف إلى ذلك خلوه من المباحث غير المرتبطة ، والروايات الإسرائيلية التي لا تغني عن الحق شيئا .
--> ( 1 ) نفس المصدر / 5 .