السيد محمد علي ايازي
260
المفسرون حياتهم و منهجهم
في نظره ، فمثلا عند تفسير قوله تعالى : وَما أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبابِلَ هارُوتَ وَمارُوتَ « 1 » ، ذكر ما روي عن ابن عباس والسدي والكلبي إشارة ، وطعن من نقل هذه القصص والحكايات التي تنافي عصمة الملائكة ، واستشهد لعصمة الملائكة بما روى عن أئمة أهل البيت عليهم السلام « 2 » . والخلاصة : ان التفسير تفسير يناسب عامة الناس ، يحوي شرحا مجملا وموجزا عن دعوة القرآن إلى هداية البشرية ، ويشتمل على عناوين مستقلة للآيات ، يستخرج منها بعد تفسيرها مواضيع ، وفي ذيل كل موضوع يوجد عنوان : « تنبيه » ، ثم يستخرج من مدلول الآية مباحث تفيد القاري ، ومن هذه الجهة يكون التفسير تحليليا تربويا .
--> ( 1 ) سورة البقرة / 102 . ( 2 ) تفسير الاثنا عشري ج 1 / 217 .