محمد سالم محيسن
75
المغني في توجيه القراءات العشر المتواترة
3 - تبلو ، أو تتلو . 4 - بما كسبت أيديهم ، أو فبما كسبت أيديهم . وهذه نماذج لما أورده « محمد بن الجزري » : 1 - يحسب بفتح السين أو كسرها . 2 - يأتل ، أو « يتأل » . 3 - وأوصى ، أو « ووصى » . 4 - وقاتلوا وقتلوا ، أو « وقتلوا وقاتلوا » بالتقديم والتأخير . أعتقد بعد هذا أنه أصبح جليا أن هذه الآراء الأربعة تعتبر مردودة ، وغير مقبولة ، لمخالفتها للإطار العام الذي من أجله أنزل اللّه القرآن على سبعة أحرف ، حيث لا يجد أىّ إنسان صعوبة ، ولا مشقة أثناء النطق بمثل هذه الأشياء ا ه . « رأى » والذي أراه في هذه القضية الهامة : أن المراد من الأحرف السبعة هو : أن القرآن الكريم نزل بلغة كل حىّ من أحياء العرب . وهذا القول هو الوارد عن كل من : 1 - الإمام علي بن أبي طالب ت 40 ه رضى اللّه عنه . 2 - عبد اللّه بن عباس ت 68 ه رضى اللّه عنه . فإن قيل : لما ذا رجحت هذا القول وأخذت به ؟ أقول : من ينعم النظر في هذا القول يجد أنه يندرج تحته العديد من اللهجات العربية المشهورة . وهذه اللهجات تندرج كلها تحت قولهما : « نزل بلغة كل حي من أحياء العرب » .