محمد سالم محيسن

350

المغني في توجيه القراءات العشر المتواترة

سورة آل عمران وقال « اللحياني » : « بغى الرجل الخير ، والشرّ ، وكل ما يطلبه ، بغاء ، وبغية ، وبغى ، مقصورا » اه . . . إلى أن قال : « ويقال : ارتد فلان عن « بغيته » أي طلبته ، وذلك إذا لم يجد ما يطلب . وفي « الصحاح » : « البغية » : الحاجة ، يقال لي في بنى فلان « بغية ، وبغية » أي حاجة ، « فالبغية » بكسر الباء مثل الجلسة : الحاجة التي تبغيها ، « والبغية » - بضم الباء - الحاجة نفسها » اه . . . إلى أن قال : « ومعنى قولهم : « أبغنى كذا » أي أعنى على بغائه . وقال « الكسائي » : « أبغيتك الشيء » إذا أردت أنك أعنته على طلبه ، فإذا أردت أنك فعلت ذلك له قلت له : « قد بغيتك » اه « 1 » . . . إلى أن قال : والجمع « بغاة » كقاض ، وقضاة ، و « بغيان » « كراع ، ورعاة ، ورعيان » اه « 2 » . . . إلى أن قال : « بغى في مشيته بغيا » : « اختال ، وأسرع » . . . و « بغت السماء بغيا » : « اشتد مطرها » حكاه « أبو عبيد » . وحكى « اللحياني » : « ما انبغى لك أن تفعل هذا ، وما أبتغي » : أي ما ينبغي ، هذا فعله ، ويقال : « ما ينبغي لك أن تفعل كذا بفتح الغين ، وما ينبغي « بكسرها ، أي لا نوء لك ، كما في اللسان » اه . . . إلى أن قال : « والبغايا » الطلائع التي تكون قبل ورود الجيش » اه « 3 » .

--> ( 1 ) انظر : تاج العروس ج 1 ص 38 ، ( 2 ) انظر : تاج العروس ج 10 ص 39 ( 3 ) انظر : تاج العروس ج 10 ص 40 .