محمد سالم محيسن

337

المغني في توجيه القراءات العشر المتواترة

* « الطير ، طيرا » من قوله تعالى : أنى أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله آل عمران / 49 . ومن قوله : وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير بإذني فتنفخ فيها فتكون طيرا بإذني المائدة / 110 . قرأ « أبو جعفر » « الطائر » المعرّف ، « وطائرا » المنكر في السورتين بألف بعد الطاء ، وهمزة مكسورة بعدها مكان الياء ، وذلك على الإفراد ، فقد ورد أنه ما خلق سوى الخفاش وطار في الفضاء ثم سقط ميتا . وقرأ « نافع ، ويعقوب » « طائرا » المنكر في السورتين مثل قراءة « أبى جعفر » بألف بعد الطاء ، وهمزة مكسورة بعدها مكان الياء ، على الإفراد . وقرأ الباقون « الطير » المعرّف ، « وطيرا » المنكر في السورتين من غير ألف ، وبياء ساكنة بعد الطاء ، على أن المراد به اسم الجنس ، أي جنس الطير « 1 » .

--> ( 1 ) قال ابن الجزري : والطائر في الطير كالعقود خير ذاكر : : وطائرا معا بطير إذ ثنا ظبي انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 8 والمستنير في تخريج القراءات ج 1 ص 105 . والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 122 . واتحاف فضلاء البشر ص 175 .