محمد سالم محيسن
298
المغني في توجيه القراءات العشر المتواترة
* « فأذنوا » من قوله تعالى : فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله البقرة / 279 قرأ « شعبة ، وحمزة » « فآذنوا » بفتح الهمزة ، وألف بعدها ، وكسر الذال ، على أنه فعل أمر من « آذنه بكذا » : أعلمه به . وقرأ الباقون « فأذنوا » بإسكان الهمزة ، وفتح الذال ، على أنه فعل أمر من « أذن » « 1 » قال « ابن عباس » رضي الله عنهما ت 68 ه : « فأذنوا بحرب » : أي « استيقنوا بحرب من الله ورسوله » اه « 2 » . وجاء في « تاج العروس » : « أذن بالشيء » « كسمع » « إذنا » بالكسر ، « وأذانا ، وأذانة » كسحاب وسحابة : « علم به » ومنه قوله تعالى : فأذنوا بحرب من الله ورسوله أي كونوا على علم . ويقال : « آذنه الأمر ، وآذنه به » : « أعلمه » وقد قرئ « فآذنوا بحرب » : بمد الهمزة : أي أعلموا كل من لم يترك الربا بأنه حرب من الله ورسوله » اه « 3 »
--> ( 1 ) قال ابن الجزري : فأذنوا امدد واكسر : : في صفوة انظر : النشر في القراءات العشر ج 2 ص 445 والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 318 وحجة القراءات ص 148 ، والحجة في القراءات السبع ص 103 ( 2 ) انظر : مختصر تفسير ابن كثير ج 1 ص 249 ( 3 ) انظر : تاج العروس مادة « أذن » ج 9 ص 119