محمد سالم محيسن
207
المغني في توجيه القراءات العشر المتواترة
* « الرياح » من قوله تعالى : وتصريف الرياح البقرة / 164 . اختلف القراء في لفظ « الرياح » من حيث الجمع ، والافراد ، والمواضع المختلف فيها وقعت في ستة عشر موضعا : الأول : وتصريف الرياح البقرة / 164 والثاني : وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته الأعراف / 57 والثالث : أعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف إبراهيم / 18 والرابع : وأرسلنا الرياح لواقح الحجر / 22 والخامس : فيرسل عليكم قاصفا من الريح الاسراء / 69 والسادس : فأصبح هشيما تذروه الرياح الكهف / 45 والسابع : ولسليمان الريح عاصفة تجرى بأمره الأنبياء / 81 والثامن : أو تهوى به الريح في مكان سحيق الحج / 31 والتاسع : وهو الذي أرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته الفرقان / 48 والعاشر : ومن يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته النمل / 63 والحادي عشر : اللّه الذي يرسل الرياح فتثير سحابا الروم / 48 والثاني عشر : ولسليمان الريح غدوها شهر ورواحها شهر سبأ / 12 والثالث عشر : واللّه الذي أرسل الرياح فتثير سحابا فاطر / 9 والرابع عشر : فسخرنا له الريح تجرى بأمره ص / 36 والخامس عشر : إن يشأ يسكن الريح الشورى / 33 والسادس عشر : وتصريف الرياح آيات لقوم يوقنون الجاثية / 5