محمد سالم محيسن
193
المغني في توجيه القراءات العشر المتواترة
* « فأمتعه » من قوله تعالى : قال ومن كفر فأمتعه قليلا البقرة / 126 قرأ « ابن عامر » « فأمتعه » بإسكان الميم ، وتخفيف التاء ، على أنه مضارع « أمتع » المعدى بالهمز . والمعنى : يخبر اللّه تعالى بأنه سيمتع الكفار بالرزق في الدنيا ، وهذا النعيم الذي يجدونه إذا ما قيس بنعيم الدار الآخرة الذي لا ينقطع أبدا يعتبر نعيما ومتاعا قليلا ، ثم بعد ذلك يكون مأواهم النار وبئس المصير . وقرأ الباقون « فأمتعه » بفتح الميم ، وتشديد التاء ، على أنه مضارع « متّع » المعدى بالتضعيف « 1 »
--> ( 1 ) انظر النشر في القراءات العشر ج 2 ص 418 . والمستنير في تخريج القراءات ج 1 ص 38 . والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 265 . والحجة في القراءات السبع ص 87 . وحجة القراءات ص 114 . واتحاف فضلاء البشر ص 148 . وتفسير البحر المحيط ج 1 ص 384 . قال ابن الجزري : وخف أمتعه كم .