محمد سالم محيسن
160
المغني في توجيه القراءات العشر المتواترة
* « القدس » حيث جاء في القرآن نحو قوله تعالى : وأيدناه بروح القدس البقرة / 87 . قرأ « ابن كثير » « القدس » حيث جاء في القرآن الكريم بإسكان الدال للتخفيف كي لا تتوالى ضمتان نحو « الحلم - والحلم » وهو لغة « تميم » . وقرأ الباقون بضم الدال على الأصل ، وهو لغة « أهل الحجاز « 1 » » وروح القدس : هو « جبريل عليه السلام » . قال حسان بن ثابت رضى اللّه عنه : وجبريل رسول اللّه فينا : : وروح القدس ليس به خفاء وعن « ابن مسعود » أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال : « إن روح القدس نفث في روعى أنه لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها وأجلها فاتقوا اللّه وأجمعوا في الطلب « 2 » »
--> ( 1 ) قال ابن الجزري : والقدس نكرا دم . انظر : النشر في القراءات العشر ج 2 ص 406 . والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 64 . والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 253 . واتحاف فضلاء البشر ص 141 . ( 2 ) رواه ابن حبان في صحيحه . انظر : مختصر تفسير ابن كثير ج 1 ص 86 - 87