محمد السيد علي بلاسي

324

المعرب في القرآن الكريم

زيد - وأصلها في هذا اللسان « هيتالج » أي تعال « 1 » . ( حرف الواو ) وردة « 2 » : في اللسان : قال أبو حنيفة : الورد نور كلّ شجرة وزهر كلّ نبتة ، واحدته وردة قال : والورد ببلاد العرب كثير ، ريفية وبرية وجبلية . قال الجوهري : الورد ، بالفتح ، الذي يشم الواحدة وردة ، وبلونه قيل للأسد ورد ، وللفرس ورد ، وهو بين الكميت والأشقر . وقال الزجاج : في قوله : تعالى : فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ أي صارت كلون الورد ، وقيل : فكانت وردة كلون فرس وردة ، والورد يتلون فيكون في الشتاء : خلاف لونه في الصيف ، وأراد أنها تتلون من الفزع الأكبر كما تتلون الدهان المختلفة « 3 » . يقول ابن قتيبة : فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ : أي حمراء في لون الفرس الوردة . والدهان : جمع دهن . ويقال : الدهان : الأديم الأحمر « 4 » . ويقول الجواليقي : و « الورد » المشموم في الربيع قال : إنه ليس بعربي في الأصل ، إلا أن العرب تسمي الشّعر وردا « 5 » . وفي المهذب للسيوطي : أخرج ابن أبي حاتم عن عطاء الخراساني في قوله تعالى : فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّماءُ فَكانَتْ وَرْدَةً قال : تصير كلون دهن الورد في الصفرة . وأخرج ابن عباس قال تصير حمراء « 6 » .

--> ( 1 ) انظر : لسان العرب ، مادة ( هيت ) ، ص 4732 . ( 2 ) وردت هذه المفردة في قول الله تعالى : فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّماءُ فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ [ سورة الرحمن ، الآية : 37 ] . ( 3 ) لسان العرب : مادة ( ورد ) ، ص 4810 . ( 4 ) تفسير غريب القرآن ، ص 439 . ( 5 ) المعرب : للجواليقي ، ص 392 . ( 6 ) المهذب : للسيوطي ، ص 95 .