محمد السيد علي بلاسي

223

المعرب في القرآن الكريم

تصريفاتها موجودة في السريانية ، وتدور حول السجود والإجلال « 1 » . سجّيل « 2 » : في اللسان : والسجّيل : حجارة كالمدر ، وفي التنزيل العزيز : تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ وقيل : هو حجر من طين ، معرّب دخيل ، وهو « سنك وكل » أي حجارة وطين . . يقول الجوهري : وقوله عز وجل : بِحِجارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ قالوا : حجارة من طين طبخت بنار جهنم مكتوب فيها أسماء القوم ، لقوله تعالى : لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ طِينٍ . وسجّله بالشيء رماه به من فوق . والساجول والسوجل والسوجلة : غلاف القارورة ( عن كراع ) « 3 » . يقول ابن قتيبة : « حجارة من سجيل » : يذهب بعض المفسرين إلى أنها « سنك وكل » بالفارسية ويعتبره بقوله عز وجل : حِجارَةً مِنْ طِينٍ يعني : الآجرّ . كذلك قال ابن عباس « 4 » . ويقول زيد بن علي في تفسيره : « السجيل » معناه شديد صلب . ويقال إنها بالفارسية : « سك وكل » ، وماء وطين « 5 » . ويقول الجواليقي : قال ابن قتيبة : « السجيل » بالفارسية : « سنك » و « كل » ، أي حجارة وطين « 6 » .

--> ( 1 ) القاموس السرياني العربي : لويس كوستاز ، ص 220 . وراجع : غرائب اللغة العربية : رفائيل نخلة اليسوعي ، ص 185 . ( 2 ) وردت هذه الكلمة في قول اللّه تعالى : فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا جَعَلْنا عالِيَها سافِلَها وَأَمْطَرْنا عَلَيْها حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ [ سورة هود ، الآية : 82 ] . كما وردت في سورة الحجر ، الآية : 74 ، والفيل : 4 . ( 3 ) اللسان : مادة ( سجل ) ، ص 1946 . ( 4 ) تفسير غريب القرآن : لابن قتيبة ، ص 207 . ( 5 ) ظاهرة الغريب في اللغة العربية ، مع تحقيق تفسير غريب القرآن لزيد بن علي حسن محمد تقي سعيد ، 2 / 98 . ( 6 ) المعرّب : للجواليقي ، ص 229 .