ميرزا محسن آل عصفور
49
المرشد الوجيز لقراء كتاب الله العزيز
الحث على استكشاف لبابه واستظهار معانيه والعمل بما فيه قال الإمام الصادق عليه السّلام : ينبغي للمؤمن ان لا يموت حتى يتعلم القرآن أو أن يكون في تعليمه « 1 » . وعن النبي صلى اللّه عليه وآله قال : من قرأ القرآن حتى يستظهره ويحفظه ادخله اللّه الجنة وشفعه في عشرة من أهل بيته كلهم قد وجبت لهم النار « 2 » وروى شيخ الطائفة في أماليه عنه صلى اللّه عليه وآله وسلم أنه قال : لا يعذب اللّه قلبا وعى القرآن . وفيه أيضا عنه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : خياركم من تعلم القرآن وعلمه . وفي نهج البلاغة قال أمير المؤمنين عليه السّلام في خطبة له : وتعلموا القرآن فإنه ربيع القلوب واستشفوا بنوره فإنه شفاء الصدور وأحسنوا تلاوته فإنه أنفع ( أحسن خ ل ) القصص فان العالم العامل بغير علمه كالجاهل الحائر الذي لا يستفيق من جهله بل الحجة عليه أعظم والحسرة له ألزم وهو عند اللّه ألوم . وفي جامع الأخبار قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : « ان أردتم عيش السعداء وموت الشهداء والنجاة يوم الحسرة والظل يوم الحرور والهدى يوم الضلالة فادرسوا القرآن فإنه كلام الرحمن وحرز من الشيطان ورجحان في الميزان « 3 » . وقال صلى اللّه عليه وآله : « اقرءوا القرآن واستظهروه فان اللّه تعالى لا يعذب قلبا وعاء القرآن » « 4 » . وقال صلى اللّه عليه وآله : « من استظهر القرآن وحفظه وأحل حلاله وحرم حرامه ادخله اللّه تعالى به الجنة وشفعه في عشرة من أهل بيته كلهم قد وجب له النار » « 5 » .
--> ( 1 ) الوسائل باب وجوب تعلم القرآن ح 4 . ( 2 ) نفس المصدر السابق ح 14 . ( 3 ) جامع الأخبار ص 48 ط قم . ( 4 ) جامع الأخبار ص 48 ط قم . ( 5 ) جامع الأخبار ص 48 ط قم .