محمد بن محمد ابو شهبة
44
المدخل لدراسة القرآن الكريم
فرغ من تأليفه سنة 1335 ه ، وهو مختصر لبعض مباحث كتاب « الإتقان » مع بعض زيادات طفيفة . وألف المغفور له العلامة الشيخ « محمود أبو دقيقة » من كبار علماء الأزهر كتابا في « علوم القرآن » سلك فيه مسلك التوسط ، إلا أنه لم يتم . جاء بعده المغفور له العلامة الشيخ « محمد علي سلامة » من كبار العلماء ، فألف كتابا سماه : « منهج الفرقان في علوم القرآن » وقد سلك فيه مؤلفه مسلكا وسطا ، وقد اشتمل على الكثير من أنواع علوم القرآن ، ثم سار على هذا المنهج وزاد عليه الأستاذ العلامة الشيخ « محمد عبد العظيم الزرقاني » - رحمه اللّه - فألف كتابا حافلا في مجلد كبير سماه « مناهل العرفان في علوم القرآن » وهو دون سابقه في استيعاب أنواع علوم القرآن ، إلا أنه أوسع فيه القول ، وأطنب في بعض موضوعاته إطنابا مشكورا ولا سيما في الرد على الشبه والمشكلات التي أثيرت حول « القرآن » والوحي ، ويظهر أن المؤلف - عليه سحائب الرحمة - كان في نيته أن يكمل الكتابة عما ترك من الأنواع في جزء ثان ، ولكن المنية عاجلته « 1 » . 9 - رسائل وكتب في بعض علوم القرآن كما ألف بعض العلماء والأدباء كتبا ورسائل في بعض أنواعه ، منهم : العلامة الشيخ « محمد بخيت المطيعي » - رحمه اللّه - مفتى الديار المصرية سابقا ، وله رسالة سماها : « الكلمات الحسان في الحروف السبعة وجمع القرآن » ، والعلامة الشيخ « محمد حسنين العدوي » - رحمه اللّه - ، والعلامة الشيخ « محمد خلف الحسيني » فقد كتب في نزول القرآن على سبعة أحرف ، ومنهم أستاذنا العلامة المحدّث الشيخ « محمد حبيب اللّه الشنقيطي » - رحمه اللّه - ، فقد ألف رسالة سماها : « إيقاظ الأعلام في اتباع رسم المصحف الإمام » وهي رسالة قيمة ، تنم عن علم غزير ، ومنهم
--> ( 1 ) بعد كتابة هذا وقفت على جزء ثان صغير في بعض مباحث علوم القرآن وبذلك صار الكتاب في جزءين .